... ... أولت ورقة العمل هذه أخلاقيات مهنة المعلم المسلم، وأثرها في التربية الأخلاقية للفرد والمجتمع ،وركزت على أن التربية تكسب الإنسان عقلًا وخلقًا، فهي قد تجعل من العقل قوة مبدعة، فيكون الإنسان صانعًا للتاريخ،وقد تجعل منه قوة مكبلة معطلة لمبادرات الإنسان؛ فيكون التردي .والتربية قد تجعل من خلق الإنسان قوة ضابطة وملهمة للسلوك القويم، وقد تجعل من هذا الخلق مصدر شقاء بما يقوم عليه من قيم هابطة ، و قد تجعل من دافع النفس البشرية زادًا قلقًا وخوفًا وهمًّا، فالتربية إذًا تصنع الإنسان، وتلك حقيقة لا بد أن نكون على وعي بها [1] .
28.دراسة ( المحيميد: 1425هـ - 2005م) :
"أخلاقيات مهنة التعليم في الفكر التربوي الإسلامي ـ المملكة العربية السعودية"
... استهدفت دراسة المحيميد التعرف على أخلاقيات مهنة التعليم عند المفكرين والتربويين المسلمين ،واستخدم الباحث المنهج الوصفي الوثائقي، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أبرزها: أن أخلاقيات مهنة التعليم لقيت عناية بالغة واهتمامًا واضحًا في الفكر التربوي الإسلامي عبر العصور، وأن أراء العلماء حول أخلاقيات المهنة تنبثق من القرآن والسنة ،وأن هناك شبه إجماع على مجموعة من الأخلاقيات والمبادئ ،كاستحضار النية عند العمل ،والعدل بين الطلاب ،والرفق ،والقدوة الحسنة ،وحسن المظهر [2] .
(1) 27) الغامدي ، حمدان أحمد ، أخلاقيات مهنة المعلم المسلم وأثرها في التربية الخلقية للفرد والمجتمع ، ورقة عمل مقدمة للقاء السنوي الثالث عشر للجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية،جامعة الملك سعود ، الرياض ، 1427هـ.
(2) 28) المحيميد، عبدالعزيز بن عبدالرحمن ، أخلاقيات مهنة التعليم في الفكر التربوي الإسلامي ، الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية ( جستن ) كلية التربية ، جامعة الملك سعود ، الرياض ، اللقاء السنوي الثالث عشر ،عام1427هـ, 2006م