تعرف المهنة نظريًّا بأنها مجموعة منظمة من الممارسين، تنطبق عليهم معايير خاصة، ويقومون بتأدية واجبات معينة ويشتركون معًا في بناء جزء من مجال العمل [1] 2) .
ويقصد الباحث بالمهنة إجرائيًّا: العمل الأساس المعتاد، الذي يتعاطاه المرء، ويحتاج في ممارسته إلى خبرة ومهارة وحذق ،يقال: مهنة التعليم، ومهنة الطب [2] .
4ـ مهنة التعليم:
... هي مجموعة ممارسات تنقل بها المعلومات من المعلم إلى المتعلم، ويقصد إكسابه مهارات معرفية [3] 4).
... ويقصد بها الباحث إجرائيًّا: ممارسة التعليم بصفته عملًا تربويًّا غايته إكساب المتعلم القيم والتعاليم،والمثل العليا،والسجايا الحميدة، وتزويده بالمعارف والمهارات المختلفة؛ ليكون عضوًا نافعًا في مجتمعه.
5ـ التربية:
هي الصياغة الواعية للإنسان على يد الآخرين، وتقديم فلسفة تربوية شاملة بسبب ارتباطها بمفهوم الإنسان والمجتمع، وبناء عليهما يتم الحكم على التربية [4] .
ويقصد بها الباحث إجرائيًّا: مجموعة الممارسات السلوكية، التي يمكن لشخص عن طريقها القيام بتنمية الاستعدادات والاتجاهات وغير ذلك، من أشكال السلوك ذات القيمة الإيجابية في المجتمع الذي يعيش فيه.
6ـ مفهوم التعليم:
(1) الطوبجي , حسين, ترجمة تعريف تكنولوجيا التربية، فريق عمل جمعية الاتصالات التربوية والتكنولوجيا،جمعية الاتصالات التربوية والتكنولوجيا،ط الأولى، د.ت: ص41 .
(2) البرازي، مجد، أخلاقيات مهنة التربية والتعليم في الكتاب والسنة، مؤسسة الوراق. الأردن، ط الأولى:د.ت: ص 23.
(3) زكي، بدوي أحمد، معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية، مكتبة لبنان، بيروت،ط الأولى، 1977م: ص 329.
(4) البرازي، مجد، مرجع سابق: ص24.