وضع الحوافز المادية والمعنوية التي تشجع المعلمين على تطبيق ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في حياتهم المهنية.
( السعي الجاد نحو سَنّ اللوائح والقوانين التي تحارب سوء الأخلاق في المجتمع التربوي، والحرص على عدم التساهل في تطبيق اللوائح والأنظمة على من تبدر منهم هذه السلوكات.
( للإعلام بصوره كافة الأثر البالغ سلبًا أو إيجابًا في نشر ثقافة الأخلاق الحميدة بين فئات المجتمع ، وعليه فإن الباحث يوصي القائمين على هذه الوسائل المهمة أن يولوا ذلك جل اهتمامهم ومتابعتهم.
ثانيًًا: توصيات تتعلق بأقطاب التربية والتعليم:
وبناء على ما تقدم فيرى الباحث أن هناك مجموعة من التوصيات تتعلق بأقطاب التربية والتعليم ،كالآتي:
1-وزارة التعليم العالي:.
( اعتماد مقرر يكون من متطلبات التخرج في كليات التربية للبنين والبنات تحت اسم ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم.
( اعتماد مقرر تحت اسم ميثاق أخلاقيات مهنة التربية والتعليم في الدورات التدريبية لمنسوبي التربية والتعليم،من المعلمين والمعلمات، والمديرين والمديرات والمشرفين والمشرفات .
( إعداد المعلم إعدادًا جيدًا في كليات التربية، وأن يكون على مستوى عالٍ من القدوة الحسنة، والمثل العليا.
( غرس تقدير مهنة التربية والتعليم في نفوس طلبة كليات التربية من قبل أساتذة الجامعة.
2-وزارة التربية والتعليم:.
( اعتماد مقرر مادة التربية الأخلاقية في المرحلة الثانوية للبنين والبنات.
( إلزام كل معلم عنده مزاولة مهنة التعليم بقسم المهنة:"أقسم بالله العظيم , أن أودي عملي بكل أمانة وإخلاص لله تعالى، وأن التزم بما جاء في ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم بالمملكة العربية السعودية ،المنبثق من سياسة التعليم المستمدة من دستور الدولة القرآن الكريم والسنة".