فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 347

كما أن عدم تدريس ميثاق المهنة كمادة مستقلة في كليات التربية ،وكليات المعلمين سبب في ذلك؛ لكون تدريسه يعدُّ الميدان الحقيقي لتطبيق الأخلاق والسجايا الحميدة التي تحرص وزارة التربية والتعليم على تحقيقها [1] .

"إن صناعة الأمة وتشكيلها بأيدي المعلمين، إذ أنهم كما يكونون يشكلون الأجيال فتكون الأمة على شاكلتهم في المستقبل... إن كل الرواد والصناع والسياسيين كانوا تلامذة في أيدي المعلمين يومًا ما، ومن ثَمَّ فإن أي نقص في بناء أولئك يرجع أصلًا إلى تقصيرهم في مهامهم وإعدادهم وتربيتهم... فأي تقدم في بناء الأمة، وأي تخلف يرجع إلى المعلمين، ومن ثمَّ فإن كل المشكلات التي تعانيها الأمة من حيث التخلف العلمي والصناعي والتقني والمهني راجع لهم" [2] .

"إن هدف التعليم العام إحسان في البدايات لإحسان الخواتيم، وأن يتعلم الطالب ما لا يسعه جهله في دينه وأخلاقه، ولا يكون مثل هذا التعليم إلا إذا سبقه قدوة وتطبيق"، ويتساءل قائلًا:"هل تُرْسى قيمة الصدق بمن يستحل الكذب ؟ وهل يؤسس لحمل الأمانة من تجرحه الخيانة" [3] .

(1) الغفيص، سليمان، محاضرة صوتية بعنوان:"التأصيل الشرعي للتربية"، يوم 19/11/1427هـ

(2) يالجن، مقداد، الأخلاقيات الإسلامية الفعالة للمعلم والمتعلم، دار عالم الكتب،بيروت،ط الأولى، 1402 هـ: ص5 .

(3) الرشيد، محمد أحمد، إلى المعلم أتحدث ،مكتبة الملك فهد،ط الأولى، 1419هـ: ص 27 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت