وعَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ > قَالَ:"سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ^ يَقُولُ:"إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ،وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى،فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى ما هَاجَرَ إِلَيْهِ". [1] "
ومن هنا فإن على المعلم أن يغرس في نفوس طلابه حقيقة الإخلاص، واستصحاب تلك الحقيقة في بدايات الأعمال، والتذكير بها دائمًا.
2-الصدق:
... الصدق تاج على رأس المعلم، وهو من المزايا الأخلاقية السامية، ولن يقدر عليه إلا ذو همة عالية [2] . وإذا فقده الشخص فقد ثقة الناس بعلمه، وبما يمليه عليهم من معلومات؛ لأن الطالب في الغالب يتقبل من معلمه كل ما يقوله، فإذا ظهر للطلاب كذب معلمهم في بعض الأمور،انعكس ذلك عليهم مباشرة، فيفقد ثقة طلابه به.
(1) أخرجه البخاري: (1) ، ومسلم: (1907) ، وصحيح سنن الترمذي للألباني: (1647) ، وصحيح سنن النسائي للألباني: (75) ، والألباني ،صحيح سنن أبي داود، مكتبة المعارف،الرياض،ط الثانية: (2201) ، والألباني،صحيح سنن ابن ماجه ، مكتبة المعارف ،الرياض،ط الأولى: (4246) والألباني ،صحيح الترغيب والترهيب، مكتبة المعارف، الرياض ،ط الثانية: (4227) ، والمسند للإمام أحمد: (169) .
(2) الخوجا, زهدي, الجانب الخلقي, دار الناصر،د.م،ط الأولى،1984 م: ص341 .