وفي حديث آخر يبين صفات المؤمن بقوله:"إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخَوَّنَ الْأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ ،وَالتَّفَحُّشُ ،وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ، وَسُوءُ الْجِوَارِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ لَكَمَثَلِ الْقِطْعَةِ مِنْ الذَّهَبِ،نَفَخَ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا فَلَمْ تَغَيَّرْ وَلَمْ تَنْقُصْ ،وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ لَكَمَثَلِ النَّحْلَةِ ،أَكَلَتْ طَيِّبًا ،وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ فَلَمْ تُكْسَرْ وَلَمْ تَفْسُدْ" [1] .
التربية بانتهاز المناسبة والموقف:
وهي من الأساليب التي لها أثر بالغ في نفس الولد وفكره ؛ حيث تحقق استمرارية التعليم دون شعور الولد بالملل, ومثال ذلك: إذا هاجت الريح تعلمه أن يقول الدعاء:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ ،وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ" [2] .وتذكره بمدى قدرة الله وعظمته, وإذا رأى مريضًا دعا له واستعاذ بالله من المرض، وأن يحمده على الصحة والعافية .
(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند: (6833) .
(2) أخرجه مسلم: (899) .