4)اكتساب الوسائل التي تمكن الفرد من اكتساب السلوك الخلقي مع معالجة المواقف التي يظهر فيها سلبًا، ولا تتفق وأسس وقواعد الأخلاق والعادات والتقاليد السائدة، ومن الواضح أن القدوة الحسنة من الأب والأم والإخوة الكبار ،والمعلمين، والمربين،والمجاورين، والأقارب عاملًا مهمًا في إكساب السلوك الخلقي ،والمبادئ الأخلاقية السليمة [1] .
التفكير الأخلاقي:
فالتفكير الأخلاقي هو: الإحساس بالقيمة الأخلاقية ومدى أهميتها، وترتيب كيفية تطبيقها ،فهو الذي يأتي عن طريق الاختيار والإرادة [2] .
فالطبيعة البشرية مبنية على الاختيار قال تعالى: { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ $yg8ھ.y- (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا } [3] .
فالنفس البشرية تُخْلَق على الفطرة، وكأنَّها أرض خصبة صالحة لإنبات أيِّ بذور تُزرع فيها، وهنا يكمن دور الوالدين ،والأسرة، والمعلم خاصة؛ لأنه هو مزود بالإعداد، منوط بالاختيار عن غيره من عوامل الأخرى كالوالدين مثلًا ،فدورهم مهم ومؤثر في التأثير في شخصية الإنسان واستعداده. وحين يصبح في سنِّ البلوغ يمسك قراره بيده، فله عقله وتفكيره، وله حرِّيته ملء إرادته في زرع أرض نفسه بما شاء وكيفما شاء. وأول من أقترح نظرية التفكير الأخلاقي هو:"لورانس كولبرج Lowernce Kolberj",وتتكون هذه النظرية من ست مراحل:-
(1) الطيب, محمد عبد الظاهر ، مشكلات الأبناء من الجنين إلى المراهقة،دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية.،ط الأولى ،.1989م:ص 90, وحسين, محمد عبد المؤمن ،مشكلات الطفل النفسية، دار الفكر الجامعي،الإسكندرية،ط الأولى,1986م:ص20,و عبد الصمد, محمد كامل ،طفلك الصغير، دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع ،المنصورة ،1988م: ص35.
(2) عبد العزيز , صالح, التربية وطرق التدريس ،دار المعارف،الرياض،الأولى،2001م: 2/ 268.
(3) سورة الشمس: الآيات:7-10 .