فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 347

جاء في المادة (8) من الميثاق ،المتعلقة بالمعلم والأسرة،أن المعلم شريك الوالدين في التربية والتنشئة،فهو حريص على توحيد أواصر الثقة بين البيت والمدرسة [1] . وهذا ما أشارت إليه المادة (51) حيث ذكرت: أهمية تعويد الطلاب العادات الصحية السليمة، ونشر الوعي الصحي [2] ، ذلك أن العادات الصحية السليمة لا يمكن أن تتم بشكل صحيح ما لم يكن هناك تعاون وثيق بين البيت والمدرسة ،فهما المسؤولان عن التربية والتنشئة السليمة.

وجاء في المادة (8) من الميثاق: أن المعلم يعي أن التشاور مع الأسرة بشأن كل أمر يهم مستقبل الطلاب، أو يؤثر في مسيرتهم العلمية ضروري،وفي كل تغير يطرأ على سلوكهم أمر بالغ النفع والأهمية [3] . وهذا ما تؤكده المادة (63) من سياسة التعليم حيث ذكرت: ضرورة صيانة الطفل ،ورعاية نموه الخلقي،والعقلي، والجسمي في ظروف أسرية طبيعية تتجاوب مع مقتضيات الإسلام [4] .

كما جاء في المادة (71) من سياسة التعليم،أهمية التيقظ لحماية الأطفال من الأخطار،وعلاج بوادر السلوك غير السوي لديهم،وحسن المواجهة لمشكلات الطفولة [5] .

(1) وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ،مرجع سابق: ص 14.

(2) سياسة التعليم، مرجع سابق: ص 13.

(3) وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم ،مرجع سابق: ص 15.

(4) سياسة التعليم، مرجع سابق: ص 15.

(5) سياسة التعليم، مرجع سابق: ص 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت