وهذا ما أكدته سياسة التعليم:أن غاية التعليم فهم الإسلام فهمًا صحيحًا متكاملًا ، وغرس العقيدة الإسلامية ، ونشرها وتزويد الطالب بالقيم والتعاليم الإسلامية، وبالمثل العليا ، وإكسابه المعارف والمهارات المختلفة ، وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءة ، وتطوير المجتمع اقتصاديًّا ، وثقافيًّا ، وتهيئة الفرد؛ ليكون عضوًا نافعًا في بناء مجتمعه . [1]
المعلم وأداؤه المهني:
وجاء في المادة (4) من الميثاق المتعلقة بالمعلم وأدائه المهني: أن المعلم مثال للمسلم المعتز بدينه ، المتأسي برسول الله @ في جميع أقواله وأفعاله ، وسطيًّا في تعاملاته وأحكامه ،وهذا ما أكدته سياسة التعليم في مادتيها (30 ، 32 ) إذ نصت على أن النصيحة لكتاب الله ، وسنة رسوله بصيانتهما ، ورعاية حفظهما ،وتعهد علومهما ، والعمل بما جاء فيهما، وتحقيق الخلق القرآني في المسلم ،والتأكيد على الضوابط الأخلاقية في استعمال المعرفة . [2] . وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في قوله تعالى:چھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ . [3]
وصفتا الرحمة واللين من الصفات اللازمة في المعلم ، بعد الصدق والأمانة إذ بهما تأتلف القلوب، وتلتف النفوس حول شخصية المعلم الرحيمة،فالرحمة كانت صفة تميز الرسول ^ مع أصحابه ، بل مع العالمين جميعًا . [4] . ويقول سبحانه وتعالى:چ ک ک گ گ گ چ [5] . ويقول - سبحانه وتعالى - مخاطبًا رسوله ^: چ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹچ [6] .ويقول تعالى: چ ? ? ? پ پ پ پ ? ?چ [7] ..
المعلم وأدواره المهنية:
(1) سياسة التعليم، مرجع سابق:ص 10 .
(2) سياسة التعليم، مرجع سابق:ص 10 .
(3) سورة التوبة ، رقم الآيتان: 128 ، 129 .
(4) رأفت، سعيد محمد ، الرسول المعلم ،مرجع سابق: ص 10 .
(5) سورة الأنبياء، رقم الآية: 107 .
(6) سورة آل عمران، رقم الآية: 159.
(7) سورة الفتح ، رقم الآية: 29 .