ـ [فارس] ــــــــ [17 - 08 - 2008, 12:21 م] ـ
في محيَّاهُ للرؤى = قَبَسَاتٌ لكُلِّ فَنْ
تتقصّاه غيرتي = أينما حلَّ أو ظَعَنْ
ليسَ يلتذُّ بالهوى = قلْبُ من ليس يؤتمَنْ
وكأنِّي بإسمهِ = إن يسمُّوه أُمتحَنْ
جِئتَ بالشِّعْرِ يا هَنا = هُ لَهُ القلبُ إِرْجَحَنْ
ـ [عبدالعزيز بن حمد العمار] ــــــــ [17 - 08 - 2008, 12:29 م] ـ
عالم الشعر والشعراء عالم جميل غريب.
يبدو أننا محظوظون بك كثيرًا.
فبارك الله فيك، ورضي عنكم.
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [18 - 08 - 2008, 05:19 ص] ـ
أبا سهيل ..
حياك الله وبياك وشكر لك مرورك ومسعاك ..
وآمين وبسلًا على دعائك ..
ولك بمثل ما دعوت وقرة عين ..
ولافض فوك على أبياتك ..
المشاغب المداعب ..:)
لافض فوك وأحمد الله أن أبياتي زفزفزت أفنان إعجابك ..
أخي عبد العزيز ..
لك وعنكم ... بارك الله ورضيَ ..
ولك مني ما يثقل العاتق من الشكر ..:)
والشكر مني كذلكم .. إلى كل من مر ولم يعقّب ..:)
ومن سيمر ويعقّب
أو سيمر ولن يعقّب ..:)
والسلام ..
ـ [أم أسامة] ــــــــ [18 - 08 - 2008, 05:25 ص] ـ
أستاذي الفاضل رؤبة ..
ليس شيء جديد عليك التميز ...
لا يسعني أن أقول سوى
ما شاء الله تبارك الله ..
وفقك الله وسدد خطاك ..
أبيات رائعة.
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [20 - 08 - 2008, 02:14 م] ـ
شكر الله لك إطراءك الكريم أختي الكريمة,,
وبارك لك ..
والسلام,,
ـ [رائد عبد اللطيف] ــــــــ [21 - 08 - 2008, 11:26 م] ـ
والشكر مني كذلكم .. إلى كل من مر ولم يعقّب ..:)
ومن سيمر ويعقّب
أو سيمر ولن يعقّب ..
الغالي رؤبة، كنت مررت لكنني لم أعقب، لأني لم أجد التعقيب المناسب، فمثل شعرك يحتاج إلى هدوء النفس، والقراءة المتأنية وهذا ما أفتقده هذه الأيام ..
أحسنت وأبدعت وجاريب ..
فلا فض فوك
ـ [نعيم الحداوي] ــــــــ [22 - 08 - 2008, 01:04 ص] ـ
لافض فوك أبا الهذيل ولاحرمنا جمال شعرك وغرابته:)
شادنٌ مُرهفٌ أَغَنّْ = حُبُّهُ فيّ قد أَبَنّْ
أورَهُ الرأي غِرُّهُ = أحورُ السِّحْرِ والفِتَنْ
شحذت حدّ ناظري = بِدَعٌ منه في السُّنَنْ .. ماهذا ياإبن جحزر؟
في محيَّاهُ للرؤى = قَبَسَاتٌ لكُلِّ فَنْ
آهَ من غُنْجِ لَحْظِهِ = كلما عَنَّ أو شَفَنْ
طرفُهُ أمره السها=د كحيلٌ من الوَسَنْ
من ذوي نَجْدَ آلُهُ = وأنا من ذوي يَمَنْ .. ياتميمي
صفّقت بعد حُبِّهِ = طُرُقاتي من الفِطَنْ
تتقصّاه غيرتي= أينما حلَّ أو ظَعَنْ ... جميل أن جعلت الغيرة تتقصى نيابة عن المحب
هو في الطرف إن جلا =وحشا الجفْنِ إن سَدَنْ .. رائع كعادتك
شفّني شُفَّ قلبُهُ =بيَ لا راحَ أو سَكَنْ
وأنا رُغْمَ أنف ما = بين جنبيَّ من شَجَنْ. . لم تعجبني رغم أنف
لستُ والله قائلًا = هاذيَ الوجد والحَزَنْ ..
:ليت يا عشْقُ لم تكُنْ = أو إذا كنتَ لم أكُنْ!! .... حفظته لأول مره وهذا من الأبيات التي لاتنسى وهذا بيت بقصيدة
ليسَ يلتذُّ بالهوى = قلْبُ من ليس يؤتمَنْ ... جميل لكنه ليس كالسابق
قَدْكَ يا قَدْكَ عاذلي = لستُ للعذل ذا أَذَنْ
لا تلمني بعشق ما=لم تذق يا أبا يَزَنْ
أخلدَ الحُبِّ في حشايَ= كما أخلد الحَضَنْ .. الياء قرأتها في العجز
كلّما سُمِّيَ اسمْهُ = بدم اللوع أُحتقَنْ
وكأنِّي بإسمهِ = إن يسمُّوه أُمتحَنْ ... كررت الإسم في البيتين فضعف البيت في رأيي مع أخيه
لستُ أجزيه بالصدودِ=وإنْ صدَّ أو صَبَنْ .. اليست الدال في العجز
لن أرى طرفه الحييَّ= ولا رَعْشَهُ إِذَنْ .. حاولت قراءته فصعب عليّ ولاأدري هل هو مكسورأو صعب على مثلي
ضاق صدري عن المضيق = به كلما اضطغنْ ... القاف ريبما مكانها العجز
لم يدع سِحْرُ حُبِّهِ =بيَ للعَتْبِ من عَطَنْ
راحةُ الروحِ بالضَّنَى = غَلَبتْ راحةَ البَدَنْ
إن أكن لستُ مصطفا ك= فقليّ إذن فَمَنْ؟!! ... الكاف اليست من العجز؟
ويب غيري وويبَ غيرِكَ =كم فيك أُمتَهَنْ!! الكاف مثلها مثل السابقات ولكن ربما أنت مني أبصروأعرف
تحياتي لك ودمت مبدعًا متألقًا
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [13 - 10 - 2008, 09:45 ص] ـ
الغالي رؤبة، كنت مررت لكنني لم أعقب، لأني لم أجد التعقيب المناسب، فمثل شعرك يحتاج إلى هدوء النفس، والقراءة المتأنية وهذا ما أفتقده هذه الأيام ..
أحسنت وأبدعت وجاريب ..
فلا فض فوك
عذرا معتذرًا ..
(يُتْبَعُ)