ـ [الحب خطر] ــــــــ [03 - 02 - 2005, 09:31 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد يظلم نص أدبي بـ (اليكترونيته) فالتصفح الالكتروني
يختلف تضامنا مع النص وغوصًا فيه عن التصفح الورقي
الذي ترينه أمامك وتستطعين تدوين ملحوظاتك عليه.
لكني سأتطفل تلبية لطلبك .. ولو أن علاقتي بالقصص
والروايات ليست وطيدة.
القصة في مجملها مكتملة من ناحية عناصر القصة
وأيضًا رفيعة من الناحية الأسلوبية.
الفكرة أحسن في نقلها .. ولكل توجهه نحو أفكار معينة يرغب
قراءتها والحصول عليها من القصص.
لكني أظنها الأقرب لذوق الغالب من أبناء هذا الزمن.
كنت أتمنى لو (دسَّ) فيها بعض القيم النبيلة .. لتكون أكثر
نضجًا .. وأعمق رؤية .. خصوصًا حينما تدور القصة حول
شاب مسلم مغترب .. فتتأكد قضية الصراع بين قيمه وعقيدته
والجو المتحلل الذي صار إليه.
فنيًا ..
مشهد انقطاع الكهرباء .. شعرت بأن وصف الموقف يحتاج إلى
ضجيج أكبر .. الموقف أساسي في القصة وعليه تترتب العقدة والحل
فالأولى أن يكون أكثر تدافعًا وشدًا في نقلها.
كان أداؤه في نقل الأحداث رائعًا في مشهد غيوم واللقاء بابن الحوت
واستمر حتى النهاية.
أفضل المقاطع .. وأشدها تأثيرًا
(لم تعد تعي نفسها بعد ذلك غير خطواتها التي كانت بالكاد تحملها.
المحول الكهربائي كنت مشغولا به كثيرا
ماذا لو كشف (جلال) أمره؟!!!!!!
لكنه بقي في الكوخ ..
وانشغلنا بكريم وذهابه أو بقائه. (العقدة)
الحل انتهى إلى الزواج
لكن هل سيبقى كريم وعائلته في الجزيرة أم ماذا؟
وإن كانت (غيوم) سترحل معه فكيف تترك جزيرتها
وتنطلق إلى المدينة والضجيج دون صراع؟؟؟
صدقتِ ياأختي حينما وصفت الحب بالخطر
فكريم تخلى عن شوق أمه وأبيه ليبقى مع محبوبته!!!!!!
تبقى خيالًا
أخبريه فقط بأن لاينقطع عن قراءة أرباب الرواية
في العالم العربي.
وأن يضل- قبل ذلك - مرتبطًا بحفظ القرآن وتدارسه ..
فالتناص في قصته أكسبها ثقلًا ..
لكِ وللكاتب مئات التحايا بلا عدد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
:) ثم إنني أعتقد والله العالم أن هذا الكاتب يحفظ الكثير من آيي الذكر الحكيم وهو من أكثر الناس الذين عرفتهم تمسكًا بالقيم والمبادىء والقيم عدا أن دراسته الفرنسية قد صبغت قصته بطابع غربي ربما أو خارج عن المألوف
سامح
كم من أوطان الورد أرسل؟ لتفي بكرمك
ـ [الحب خطر] ــــــــ [03 - 02 - 2005, 09:44 م] ـ
الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة عاشق البيان
لعل لي طلت بعد قراءتها
عاشق البيان بانتظارك:)
طلت أم طلة؟
ـ [الحب خطر] ــــــــ [04 - 02 - 2005, 03:37 م] ـ
الأستاذ سمح مع التحية
هذا رد المهاجر
أقول وبكل صدق إن شاء الله:
"لو خيرني ربي بين حسنة وبين أن يقيض لي من يبصرني بعيوبي وأخطائي لربما ترددت كثيرًا"هل بلغت رسالتي؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وليتك تركت شيئًا لـ"أحسَنَ منها أو ردّوها"
قد يظلم نص أدبي بـ (اليكترونيته) فالتصفح الالكتروني
يختلف تضامنا مع النص وغوصًا فيه عن التصفح الورقي
الذي ترينه أمامك وتستطعين تدوين ملحوظاتك عليه.
(هذه لم أفهم المقصود منها!!)
لكني سأتطفل تلبية لطلبك .. ولو أن علاقتي بالقصص
والروايات ليست وطيدة.
(نعم لاحظت ذلك)
القصة في مجملها مكتملة من ناحية عناصر القصة
وأيضًا رفيعة من الناحية الأسلوبية.
(إطراء أعلقه إكليل ورد على هامة كريم)
الفكرة أحسن في نقلها .. ولكل توجهه نحو أفكار معينة يرغب
قراءتها والحصول عليها من القصص.
(فهمت الذي تعني تمامًا وقد بلغت رسالتك صندوق البريد الصحيح)
لكني أظنها الأقرب لذوق الغالب من أبناء هذا الزمن.
(التدرج حسنٌ في كل شيء وقد نبلغ الغاية يومًا .. من يدري!!)
كنت أتمنى لو (دسَّ) فيها بعض القيم النبيلة .. لتكون أكثر
نضجًا .. وأعمق رؤية .. خصوصًا حينما تدور القصة حول
شاب مسلم مغترب .. فتتأكد قضية الصراع بين قيمه وعقيدته
والجو المتحلل الذي صار إليه.
(يُتْبَعُ)