فإذا فعلها مع المنهيات من الغيبة والنميمة وأكل الحرام وغيره فاته الثواب.
فقول الأئمة: لا يفطر، أي لا يعاقب عقاب المعلن بالفطر.
ومن قال: إنه يفطر بمعنى أنه لم يحصل له مقصود الصوم أو قد يذهب بأجر الصوم فقوله موافق لقول الأئمة.
ومن قال: إنه يفطر بمعنى أنه يعاقب على الترك فهو مخالف لأقوالهم (1) .
وإذا ذاق طعامًا ولفظه أو وضع في فيه عسلًا ومجه فلا بأس به للحاجة كالمضمضة والاستنشاق (2)
وشم الروائح الطيبة لا بأس به للصائم (3) .
وإذا شتم الصائم استحب له أن يجهر بقوله: «إني صائم» ، وسواء كان الصوم فرضا أو نفلا، وهو أحد الوجوه في مذهب أحمد (4) .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «من فطر صائما فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء» صححه الترمذي من حديث زيد بن خالد والمراد بتفطيره أن يشبعه (5) .
وإن تبرع إنسان بالصوم عمن لم يطقه لكبر ونحوه أو عن ميت
(1) مختصر الفتاوى (289) ف (2/ 112) .
(2) اختيارات (112) ف (2/ 112)
(3) اختيارات (112) ف (2/ 112) .
(4) اختيارات (109) والفروع (3/ 66) ف (2/ 112) .
(5) وتقدم.