فهرس الكتاب

الصفحة 1851 من 3545

ويوسف عليه السلام - كان من دعائه: {تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} [1] .

وموسى عليه السلام يدعو قومه للإسلام: {يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ} [2] .

والسحرةُ حين اهتدوا قالوا لفرعون: {وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ} [3] .

وعن أنبياء بني إسرائيل قال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا} [4] .

وقال عن إسلام ملكة سبأ وسليمان عليه السلام: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [5] .

وعيسى عليه السلام تبرأ من كفر النصارى، وأعلن والحواريون معه الإسلام لله: {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [6] .

{وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ} [7] .

ثم جاء محمدٌ صلى الله عليه وسلم ليقول للناس كافة: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [8] .

وحين بُعث محمدٌ صلى الله عليه وسلم إليهم آمن به واتبع دينه أهل الكتاب، وهم المؤمنون

(1) سورة يوسف، الآية: 101.

(2) سورة يونس، الآية: 84.

(3) سورة الأعراف، الآية 126.

(4) سورة المائدة، الآية: 44.

(5) سورة النمل، الآية: 44.

(6) سورة آل عمران، الآية: 52.

(7) سورة المائدة، الآية: 111.

(8) سورة آل عمران، الآية: 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت