فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 3545

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، اللهم صلِّ وسلم عليه، وعلى سائر الأنبياء والمرسلين، وارضَ اللهم عن أصحابه أجمعين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أيها الناس! أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله، ومن يتق الله يجعل له مخرجًا .. ومن يتق الله يكفرْ عنه سيئاته ويعظم له أجرًا.

{يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم} [1] .

عباد الله! كتب اللهُ أن الغلبة والعزةَ والنُصرةَ للمؤمنين، وأن الذلَّ والصغار والمهانةَ للكافرين.

تجدون ذلك مبثوثًا في أكثر من آية في كتاب الله العزيز، الذي لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، ومن ذلك قولُه تعالى: {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين} [2] ، وقوله تعالى: {وإن جندنا لهم الغالبون} [3] ،

(1) سورة الأنفال، آية: 29.

(2) سورة المنافقون، آية: 8.

(3) سورة الصافات، آية: 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت