فهرس الكتاب

الصفحة 1850 من 3545

الحقائق، فلا بد من الحديث - ولو بشكل مجمل - عن المفردات التالية:

1 -الإسلام بوصفه الدين الحق والرسالة الأخيرة للخلق.

2 -وعن القرآن بوصفه الكتاب المصدق للكتب قبله، والمهيمن عليها، والحافظ لأصول الشرائع السماوية كلها، والناسخ لما نسخ الله منها، وبوصفه الوحي الإلهي الوحيد المحفوظ من التغيير والتبديل والزيادة والنقصان.

3 -وعن محمد صلى الله عليه وسلم باعتبار عموم رسالته وختمها لرسالات السماء.

4 -وعن أمةِ الإسلام باعتبارها أمةً وسطًا، وخيريَّتُها مقطوعٌ بها، وشهادتُها على الناس بنصِّ الوحيين - كما سترى -.

أيها الناس: أما الإسلامُ فهو الدينُ الحقُّ الذي شرع الله ورضيه لنا دينًا: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [1] .

وهو دين اللهِ ودين رسله، وهو رسالته الأخيرة إلى الناس كافّة.

وهو الانقياد لله وحده ظاهرًا وباطنًا بما شرع على ألسنة رسله [2] .

وهو الدينُ الذي بَعث الله به الأولين والآخرين من الرسل عليهم السلام، فنوحٌ عليه السلام قال لقومه: {وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [3] .

وإبراهيم عليه السلام: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [4] .

وحين اختصم اليهودُ والنصارى في إبراهيم عليه السلام جاء الفصل من اللهِ حاكمًا بإسلام إبراهيم: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا} [5] .

(1) سورة آل عمران، الآية: 19.

(2) السعدي: تيسير الكريم الرحمان: 1/ 366.

(3) سورة يونس، الآية: 72.

(4) سورة البقرة: الآيتان: 131، 132.

(5) سورة آل عمران، الآية 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت