فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 390

ب-وقال الضحاك: الصادق فيما وعد.

قال ابن الأثير: البر والبار بمعنى، وإنما جاء في القرآن البر دون البار.

14-الْمُهَيْمِنُ:

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ وَالسُّدِّيُّ وَمُقَاتِلٌ: هُوَ الشَّهِيدُ عَلَى عِبَادِهِ بِأَعْمَالِهِمْ، يُقَالُ: هَيْمَنَ يُهَيْمِنُ فَهُوَ مُهَيْمِنٌ إِذَا كَانَ رَقِيبًا على الشيء.

15-العلي: فكل معاني العلو ثابتة له:

أ-علو القهر: فلا مغالب له ولا منازع.

ب-علو الشأن: فهو المتعالي عَنْ جَمِيعِ النَّقَائِصِ وَالْعُيُوبِ الْمُنَافِيَةِ لِإِلَهِيَّتِهِ وَرُبُوبِيَّتِهِ وأسمائه وصفاته.

جـ- علو الذات: وهو فوقيته تعالى مستويًا على عرشه.

وهذا النوع الأخير من العلو هو الذي ضل فيه من ضل، أما الأولان فلم يُخَالِفْ فِيهِمَا أَحَدٌ مِمَّنْ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ وَيَنْتَسِبُ إليه.

*الأدلة على فوقيته سبحانه وتعالى من الكتاب والسنة:

علو الذات ثابت عند أهل السنة والجماعة بأدلة كثيرة منها:

1-الأسماء الحسنى الدالة على العلو بكل معانية، كاسمه العلي واسمه الأعلى وغيرهما.

2-التصريح باستوائه تعالى على عرشه في آيات كثيرة [1] وأحاديث متعددة.

3-التصريح بفوقيته تعالى، كما في قوله تعالى: يخافون ربهم من

(1) ذكر الله تعالى استواءه على عرشه في سبعة مواضع منها قوله تَعَالَى فِي سُورَةِ طه: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ استوى} آية 5، وقوله: {ثم استوى على العرش} في ستة مواضع الأعراف: 54، يونس: 3، الرعد: 2، الفرقان: 59، السجدة 4، الحديد 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت