فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 390

-علم النجوم أنواع عديدة، منها:

1-وهو أَعْظَمُهَا، مَا يَفْعَلُهُ عَبْدَةُ النُّجُومِ وَيَعْتَقِدُونَهُ فِي السَّبْعَةِ السَّيَّارَةِ وَغَيْرِهَا فَقَدْ بَنَوْا بُيُوتًا لِأَجْلِهَا وَصَوَّرُوا فِيهَا تَمَاثِيلَ سَمَّوْهَا بِأَسْمَاءِ النُّجُومِ وَجَعَلُوا لها مناسك مخصوصة لعبادتها.

2-ومنهم من يقوم بكتابة حروف أبا جَادَ وَيَجْعَلُ لِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا قَدْرًا مِنَ الْعَدَدِ مَعْلُومًا وَيُجْرِي عَلَى ذَلِكَ أَسْمَاءَ الْآدَمِيِّينَ والأزمنة والأمكنة ... إلخ، ويجمع ويطرح بطرق عنده وينسب ذلك إلى الأبراج الاثني عشر ثم يحكي على ذلك بالسعود والنحوس.

3-ومنها النظر في حركات الأفلاك ودوراتها وَطُلُوعِهَا وَغُرُوبِهَا وَاقْتِرَانِهَا وَافْتِرَاقِهَا مُعْتَقِدِينَ أَنَّ لِكُلِّ نجم منها تأثيرات في كل حركة من حركاته منفردًا وأخرى عند اقترانه بغيره من هبوب الرياح وغلاء الأسعار وغير ذلك.

4-ومنها النظر إلى مَنَازِلِ الْقَمَرِ الثَّمَانِيَةِ وَالْعِشْرِينَ مَعَ اعْتِقَادِ التَّأْثِيرَاتِ فِي اقْتِرَانِ الْقَمَرِ بِكُلٍّ مِنْهَا وَمُفَارَقَتِهِ وَأَنَّ في ذلك سعودًا أو نحوسًا وتأليفًا أو تفريقًا.

-وأما عن

فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ النُّجُومِ فَقَدِ اقْتَبَسَ شعبة من السحر زاد ما زاد) [1] .

وقال عليه الصلاة والسلام: (أخاف على أمتي من ثلاث: حيف الأئمة، وإيمانًا بالنجوم، وتكذيبًا بالقدر) [2] .

(1) صحيح. صحيح الجامع الصغير 5950.

(2) صحيح. صحيح الجامع الصغير 213.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت