= وَقَالَ السَّرِّيُّ الرَّفَاء (1) :
إِلَيْكَ زَفَفْتُهَا عَذْرَاءَ تَأْوِي ... حِجَابَ القَلْبِ لَا حُجُبَ القِبَابِ
وَلِلْمسيَّبِ بن عَلَسٍ (2) :
تَرِدُ المِيَاهَ فَلَا تَزَالُ غَرِيْبَةً ... فِي القَوْمِ بَيْنَ تَمَثُّلٍ وَسَمَاعِ
أَبُو تَمَّامٍ (3) :
وَيَزِيْدُهَا كَرُّ اللَّيَالِي حِدَّةً ... وَتَقَادُمُ الأَيَّامِ حسْنَ شَبَابِ
البُحْتُرِيُّ (4) :
يَنَالُ مَنَالَ اللَّيْلِ فِي كُلِّ وَجْهَةٍ ... وَتَبْقَى كَمَا تَبْقَى النُّجُوْمُ الطَّوَالِعُ
أَبُو تَمَّامٍ (5) :
الجدُّ وَالهَزلُ فِي تَوْشِيْحِ لُحْمَتِهَا ... وَالنُّبْلُ وَالسُّخْفُ وَالأَشْجَانُ وَالعَابُ
وَلَهُ أَيْضًا (6) :
زَهْرَاءُ أَحْلَى فِي الفُؤَادِ مِنَ المُنَى ... وَأَلَذُّ مِنْ رِيْقِ الأَحِبَّةِ فِي الفَمِ
وَلَهُ أَيْضًا (7) :
فِي كُلِّ مَعْنًى يَكَادُ المَيْتُ يَفْهَمُهُ ... حُسْنًا وَيَعْبُدُه القرضاحُ والمعبدُ
(1) ديوانه 1/ 398.
(2) ديوان بكر ص 617.
(3) ديوانه 1/ 96.
(4) ديوانه 2/ 1306.
(5) ديوانه 1/ 264.
(6) ديوانه 3/ 256.
(7) لم يرد في ديوانه.