= فَأَخَذَهُ عَنْتَرَةُ وَاشْتَهَرَ بَيْتُهُ إِذْ قَالَ (1) :
وَإِذَا صَحَوْتُ فَمَا أُقَصِّرُ عَنْ نَدًى ... وَكَمَا عَرفْتِ شَمَائِلِي وَتَكَرُّمِي
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ شِبِيْبُ بن البَرْصَاءِ (2) :
تَجْرِي أَحَادِيْث تُلْهِيْنَا وَتُعْجِبُنَا ... يُشْفَى بِهَا حَيْثُ تُلْفِي غِلَّهُ الصَّادِي
أخَذَهُ القُطَامِي وَأَحْسَنَ فَقَالَ وَسَارَ مَا قَالَهُ مَسِيْرَ الشَّمْسِ (3) :
فَهُنَّ يَنْبِذْنَ مِنْ قَوْلٍ يَصِبْنَ بِهِ ... مَوَاقِعَ المَاءِ مِنْ ذِي الغِلَّةِ الصَّادِي
وَمِنْ هَذَا النَّوْعِ قَوْلُ أَوْسُ بن حَجَرٍ (4) :
مَعَازِيْلُ حَلّالُوْنَ بِالغَيْبِ وَحْدَهُمُ ... بعَميَاءَ حَتَّى يَسْأَلُوا الغَدَ مَا الأَمْرُ
فَأَخَذَهُ الأخْطَلُ فَلَمْ يَدَعْ لأَحَدٍ فِيْهِ شَيْئًا فَقَالَ (5) :
مُخَلَّفُوْنَ وَيَقْضِي النَّاسُ أَمْرَهُمُ ... وهم بِغَيْبٍ وَفِي عَمْيَاءَ مَا شَعِرُوا
وَقَوْلُ يَزِيْدُ بن عَبْدِ المدَانِ (6) :
وَإنَّ أَبَاكُمْ نِيْطَ فِي آلِ عَامِرٍ ... كَمَا نِيْطَ بِالرَّجُلِ السِّقَاءِ المُوْكَرُ
فَقَالَ حَسَّانُ وَاشْتَهَرَ بِهِ لإِحْسَانِهِ (7) :
وَأَنْتَ زَنِيْمٌ نِيْطُ فِي آلِ هَاشِمٍ ... كَمَا نِيْطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ القَدَحُ الفَرْدُ
(1) ديوانه ص 207.
(2) لم يرد في مجموع شعره.
(3) ديوانه ص 8.
(4) ديوانه ص 38.
(5) ديوانه 1/ 208.
(6) حلية المحاضرة 2/ 67.
(7) ديوانه ص 89.