= وَلَا الضِّعْفُ حَتَّى يَبْلُغَ الضِّعْفَ ضِعْفُهُ ... وَلَا ضِعْفُ ضِعْفِ الضِّعْفِ بَلْ مِثْلُهُ أَلْفُ
وَقَالَ (1) :
وَكُلُّكُمْ أَتَى مَا أَتَى أِبيْهِ ... فَكُلُّ فعَالِ كُلّكُمْ عِجَابُ
وَقَالَ (2) :
وَنَهْبُ نُفُوْسِ النَّهْبِ أَوْلَى ... بِأَهْلِ النَّهْبِ مِنْ نَهْبِ القمَاشِ
مَعَ أَنَّ قَوْلهُ: مِنْ نَهْبِ القمَاشِ كَلَامٌ رَكِيْكٌ يَشْبِهُ كَلَامَ السُّوْقَةِ.
وَقَالَ (3) :
وَلَمْ أَرَ مِثْلَ جِيْرَانِي وَمِثْلِي ... لِمِثْلِي عِنْدَ مثْلَهُمُ مُقَامُ
وَقَالَ (4) :
مَلُوْلَةٌ مَا يَدُوْمُ لَيْسَ ... لَهَا مِنْ مَلَلٍ دَائِمٍ بِهَا مَلَلُ
وَقَالَ (5) :
أَرَاهُ صَغِيْرًا قَدْرَهَا عِظْمُ قَدْرِهِ ... فَمَا لِعظْمٍ قَدْرُهُ عِنْدَهُ قَدْرُ
وَقَالَ (6) :
جَوَابُ مُسَائِلِي مَا لَهُ نَظِيْرٌ ... وَلَا لَكَ فِي سُؤَالِكِ لَا إِلَّا
قَالَ الصَّاحِبُ: مَا قَدّرْتُ إِنَّ مِثْلَ هَذَا البيتِ يلحُ مُسْتمعًا وَلَقَدْ سَمِعْتُ بِالفَافَاءِ وَلَمْ
(1) ديوانه 1/ 85.
(2) ديوانه 2/ 210.
(3) ديوانه 4/ 73.
(4) ديوانه 3/ 309.
(5) ديوانه 2/ 15.
(6) ديوانه 3/ 229.