وَكَذَاكَ القُلُوبُ فِي كُلِّ بُؤْسٍ ... وَنَعِيْمٍ طَلَائِعُ الأجْسَادِ
طَالَ إنْكَارِيَ البِيَاضَ وَإِنْ عُمِّـ ... ــرْتُ شَيْئًا أنْكَرْتُ لونَ السَّوَادِ
[من السريع]
8995 - شَاتَمَنَي عَبْدُ بَني مُسْمِعٍ ... فَصُنْتُ عَنْهُ النَّفْسَ وَالعِرْضَا
بَعْدَهُ:
وَلَمْ أُجِبْهُ لاحْتِقَارِي بِهِ ... مَنْ ذا يَعَضُّ الكَلْبَ إِنْ عَضَّا
أنْشَدَهُمَا أَبُو عَمْرُو بن العَلَاءِ عَنْ ثَعْلَبٍ فِي المُبَرَّدِ.
أَخَذَ النَّاجِمُ فَقَالَ [1] : [من الوافر]
عَذِيْرِي مِنْ أخِي سَفهٍ رَمَانِي ... بمَا فِيْهِ فَقُلْتُ لَهُ سَلَامَا
أبَى لِي أنْ أُجِيْبَكَ أَنَّ قَدْرِي ... أَبَى لِي أنْ أُنَازِعَكَ الكَلَامَا
أَعرَابِيٌّ: [من مجزوء الكامل]
8996 - شَادُوا لغَيْرهمُ وبَادُوُا ... والقُبُورُ هَي البيُوُتُ
وَمِنْ بَابِ (شَارَ) قَوْلُ يَزِيْدُ بنِ الوَلِيْدُ:
شَارَكْتُ قَوْمِي وَقَدْ أحْرَزْتُ دُوْنَهُمُ ... عَيْنًا مِنَ الشِّعْرِ مِنْهَا القَوْلُ يِنْبَجِسُ
وَقَدْ عَلِمْتُ وَخَيْرُ القَوْلِ أصْدَقُهُ ... إِنَّ العُقُولَ مِنَ الأقْوَالِ تَقْتَبِسُ
أَبُو الفَضْلِ الأَنطاكيُّ: [من الطويل]
8997 - شأَوتَ الوَرَى مَجدًا وعزًّا وقُدْرةً ... وَجُودًا وَإقدامًا ونَفْسًا وَوَالِدَا
قَبْلَهُ:
هُوَ المُلْكُ فَاسْحَبْ ذَيْلَ علْيَاكَ خَالِدًا ... وَعِشْ تَهَبُ النُّعْمَى وَتَقْنِي المحامدَا
إِذَا الدَّهْرُ أعْطَى طَالِبًا فَوْقَ حَقِّهِ ... عَلَى خَطَأٍ أعْطَاكَ حَقَّكَ عَامِدَا
(1) البيت الثاني في شعر سعيد بن الحسن الناجم: 79.
8996 - البيت في بهجة المجالس: 1/ 240.