= يَجُوْدُ وَلَا يَمِنُّ عَلَى المُرَجِّي ... وَفِيْهِمْ مِنْ يَمِنُّ ودُّ
وَمِنْ التَّصْدِيْرِ وَرَدَّ العَجْزُ عَلَى الصَّدْرِ قَوْلُ جَرِيْرٍ (1) :
سَقَى الرَّمْلَ جَوْنٌ مُسْتَهِلٌّ رَبَابُهُ ... وَمَا ذَاكَ إِلَّا حبُّ مَنْ حَلَّ بِالرَّمْلِ
وَقَوْلُ عَامِرِ بن الطُّفَيْلِ (2) :
وَكُنْتُ سَنَامًا تَامِكًا فِي فَزَارَةٍ ... وَفِي كُلِّ حَيٍّ ذِرْوَةٌ وَسَنَامُ
التَّامِكُ: الصَّلْبُ الشَّدِيْدُ.
وَقَوْلُ ابن أَحْمَرَ (3) :
تَغَمَّرْتُ مِنْهَا بَعْدَ مَا نَفَدَ الصِّبَى ... وَلَمْ يَرْوَ مِنْ ذِي حَاجَةٍ مَنْ تَغَمَّرَا
وَقَوْلُ عَلِيّ بن جَبَلَةَ يَصِفُ فَرَسًا وَأَحْسَنَ (4) :
مُضطَرِبٌ يَرْتَجُّ مِنْ أَقْطَارِهِ ... كَالمَاءِ جَالَتْ فِيْهِ رِيْحٌ فَاضْطَرَبْ
إِذَا تَظِنَّيْنَا بِهِ صَدَّقنَا ... وَإِنْ تَظُنِّي فَوْتَهُ العِيْرُ كَذَب
لَا يَبْلغُ الجهْدَ بِهِ رَاكِبُهْ ... وَتَبْلُغُ العَيْنُ بِهِ حَيْثُ أَحَبْ
وَقَوْلُ الفَرَزْدَقِ (5) :
تَصَرَّمَ عَنِّي وُدُّ بَكْر بنِ وَائِلٍ ... وَمَا خِلْتُ بَاقِي وُدِّهَا يَتَصرَّمُ
قَوَايِصُ تَأْتِيْنِي وَيَحْتَقِرُوْنَهَا ... وَقَدْ يَمْلأُ القَطْرُ الإِنَاءَ فَيَفْعَمِ
(1) ديوانه ص 948.
(2) ديوانه ص 126.
(3) ديوانه ص 79.
(4) ديوانه ص 33.
(5) ديوانه 2/ 195.