= وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَمْدَحُ هِلَالَا بنَ أَحْوَزَ المَازِنِيّ (1) :
جِئْتُ إِلَى نَعَمِ الدَّهْنَاءِ فَقُلْتُ لَهَا ... أُمِّي هِلَالًا عَلَى التَّوْفِيِقِ وَالرَّشَدِ
وَمِثْلُهُ قَوْلُ وَهَبٍ الهَمْدَانِيِّ (2) :
وَاطْلُبَا الرِّيْفَ يَا نَدِيْمَيَّ ... فَالرِّيْفُ مِنَ الأَرْضِ حَيْثُ إِسْمَاعِيْلُ
وَقَالَ الآخَرُ فِي المخلص إِلَى المَدْحِ:
أَيَّامُ غُصنِ الشَّبَابِ يَهْتَزُّ ... كَالأَسْمَرِ فِي رَاحَةِ ابنِ حَمَّادِ
وَقَالَ الأَعْشَى (3) :
وَإلَى ابنِ سَلْمَى حَارِثٍ قَطَعَتْ ... عَرْضَ النِّجَادِ مَطِيَّتِي تَضعُ
وَرِثَ السِّيَادَةَ مِنْ أَوَائِلِهِ ... وَأَتَمَّ أَحْسَنَ مَا هُمُ صنَعُوا
وَقَالَ النَّامِيُّ فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ (4) :
تَقَسَّمَتِ الأَهْوَاءُ قَلْبِي كَمَا غَدَا ... نَوَالٌ عَلَيَّ فِي العُلَى مُتَقَسِّمَا
سلم الخَاسِرُ (5) :
تَبَدَّتْ فَقُلْتُ الشَّمْسُ عِنْدَ طُلُوْعِهَا ... بِوَجْهٍ غَنِيِّ اللَّوْنِ عَنْ إِرْتِ الوَرْسِ
فَقُلْتُ لأَصْحَابِي وَبِي مِثْلُ مَا بِهِمْ ... عَلَى مِرْيَةٍ مَا هَاهُنَا مَطْلَعُ الشَّمْسِ
(1) ديوانه ص 175.
(2) عيار الشعر ص 193.
(3) لم يرد في ديوانه.
(4) ديوانه ص 68.
(5) شعراء عباسيون، الحماسة البصرية 2/ 111.