لِسُحَيْمِ بن وَثيْلٍ الرِّيَاحِي وَعَجْزُهُ [1] : [من الوافر]
مَتَى أضَعُ العِمَامَةَ تَعْرِفُوْنِي
وَخَالَفَ فِي التَّنسُّكِ رَأيَ قَوْمٍ ... (أتُوْكَ بِأكْبُدِ الإبل الأَبَايَا)
لِلمُتَنَبِّي وَعَجْزُهُ [2] :
فَسقْتَهُمُ وَحَدُّ السَّيْفِ حَادي
وَقُمْ نَأخُذْ من الدُّنيا بِحَظٍّ ... (فَإِنَّا سَوْف تُدْرِكُنَا المَنَايَا)
لِعَمْرِو بن كُلْثُومٍ وَعَجْزُهُ [3] :
مُقَدَّرَةٌ لنَا وَمُقَدَّرِيْنَا
وَسَاعِدْ زُمْرَةً رَكَضُوا إِلَيْهِ ... فَآبُوا بِالنِّهَابِ وَبِالسَّبَايَا
لابن كُلْثُومٍ أَيْضًا وَعَجْزِهُ [4] :
وَأُبْنَا بِالمُلُوكِ مُصفَّدِيْنَا
وَكُنْ مَوْلًى أثِيْرَ المُلْكِ نَجْعَلْ ... لَكَ المِرْبَاعَ مِنْهَا وَالصَّفَايَا
لابنِ عَنَمَةَ الضَّبيِّ. وَعَجُزِهُ [5] :
وَحُكْمُكَ وَالنَّشِيْطَةُ وَالفُضُوْلُ
وَهَذِهِ طِرِيْقٌ مَهْيَعٌ قَدْ سَلَكهَا الشُّعَرَاءُ كثيْرًا وَتَدَاوَلَهَا البُلَغَاءُ.
(1) الأصمعيات ص 17.
(2) ديوانه 1/ 362.
(3) ديوانه ص 66.
(4) ديوانه ص 83.
(5) لعبد اللَّه بن عنمة الضبي في حماسة أبي تمام 1/ 503.