قَالَ: وَرَأَيْتُ الحَمِيَّةَ فِي وَجْهِهِ. فَقَالَ جَعْفَرٌ عَلَى - حِلْمِكَ يا أمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ. قَالَ: أَفَتَرَاهُ يَسَعُ غَيْرَكَ ويَضِيقُ عَنْكَ؟ قَالَ: جَعْفَرُ: لَمسْتُ أنُصُّ عَلَى شَاعِرٍ وَاحِدٍ أنَّهُ أحْسَنُ بَيْتًا وَاحِدًا تَشْبِيْهًا، وَلَكِنْ قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ [1] : [من الطويل]
كَأَنَّ غُلَامِي إذ عَلَا حَالَ مَتْنِهِ ... عَلَى ظَهْرِ بَازٍ فِي السَّمَاءِ مُحَلِّقِ
= ثُمَّ الحَظِيُّ ثُمَّ المُؤَمَّلُ، فَهَذِهِ السَّبْعَةُ لَهَا حُظُوْظٌ ثُمَّ اللَّوَاتِي لَا حظُوْظَ لَهَا:
اللَّطِيْمُ
ثُمَّ الوَغْدُ
ثُمَّ السُّكَّيْتُ.
وَقِيْلَ:
الأَوَّلُ: السَّابِقُ المُجَلِيُّ
وَالثَّانِي: المُصَلِّيُّ
وَالثَّالِثُ: التَالِي
وَالرَّابِعُ: المُرْتَاحُ
وَالخَامِسُ: العَاطِفُ
وَالسَّادِسُ: الحَظِيُّ
وَالسَّابِعُ: المُؤَمَّلُ
ثُمَّ يُقَالُ: الثَّامِنُ وَالتَّاسِعُ وَالعَاشِرُ
وَبَعْضُ العَرَبِ يُسَمُّوا الفَاشِرَ وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ غَيْرُهُ وَقَدْ يُسَمَّى أحدُ الثَّلاثَةِ مِنَ الثَّامِنِ وَالتَاسِعِ وَالعَاشِرِ سُكِّيْتًا (1) .
(1) ديوانه ص 173.
(1) انظر: كتاب الخيل لعبد اللَّه بن محمد بن جزي الكلبي الغرناطي ص 149.