يقول تعالى: [وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ] [1] .
المؤمنون والمؤمنات كل منهم عليه مسئولية منوطة به عليه أن يقوم بها على أتم وجه وأكمله.
فمتى قمت أيتها الأخت المؤمنة بواجباتك حصلت لك السعادة في الدنيا والفلاح والفوز في العقبى بمشيئة الله تعالى.
1ـ حافظي على الصلوات الخمس بركوعها وسجودها تطمئنين فيها وتخشعين وتكونين بعيدة عن عبث الأولاد وصخبهم وحذار أيتها الأخت الفاضلة أن تكون الصلاة هي آخر ما في حساباتك تقدمين حاجة البيت عليها ولا تقومين لها إلا مهمومة مغمومة يعلوك الكسل ويجللك الفتور فذلك من شعارات المنافقين والمنافقات عياذًا بالله.
2ـ حافظي على السنن والرواتب ولا زمي الأذكار والأدعية ولا تصدري إلا كلامًا طيبًا وإياك والدعاء على أولادك والظهور أمامهم بالمظهر غير اللائق من كل وجه.
3ـ طاعة زوجك طاعة تامة بالمعروف وعليك بتلبية مطالبه والقيام بحاجاته وتحسس مرغوباته وتحقيقها قبل طلبها فهذا من تصرف المرأة الحازمة العاقلة واحرصي على تطويق أي خلاف مع زوجك قبل أن يستفحل ويخرج للآخرين والمرأة المخلصة تعرف كيف تعامل زوجها بالأداب والعشرة الكريمة وتكون له أمًا وأختًا وزوجة.
4ـ احرصي على تربية أولادك وذلك بتعليمهم ما ينفعهم وتهذيب أخلاقهم وتعويدهم على الجميل من القول والعمل وتحبيب الخير لهم وحثهم على الصدق والالتزام بالوعد وعدم التعدي أو أذية الآخرين ولا تكوني أختي المسلمة ممن تهتم بمأكل أولادها ومشربهم وملبسهم على حساب أخلاقهم وتربيتهم وتعليمهم فكلما أن صحة الولد ونظافته مطلوبة كذلك أخلاقه وسلوكه بل الأخيرة أهم.
(1) سورة التوبة آية 71.