ويألف الظل كي تبقى بشاشته ... *** ... فسوف يسكن يومًا راغمًا جدثا
في ظل مقفرة غبراء مظلمة ... *** ... يطيل تحت الثرى في غيها اللبثا
تجهزي بجهاز تبلغين به ... *** ... يا نفس قبل الردى لم تخلفي عبثا
من أسباب دخول النار
يقول تعالى: [وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ *يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ] [1] .
(1) سورة التوبة الآيتان 34ـ 35.