الصفحة 27 من 56

تريليون$ بنسبة زيادة أيضا بلغت نحو 11.9%. ومن المتوقع أن يرتفع الإجمالي سنة 2019 إلى 222.1 تريليون$ بنسبة زيادة قدرت بـ 6.2%.

سجلت أمريكا الشمالية، ضمنها كندا، أعلى نسبة نمو من الثروات الخاصة في العالم. وبلغ حجمها سنة 2012 نحو 42.2 تريليون$. وفي سنة 2013 ارتفعت إلى 48.2 تريليون$ بنسبة زيادة 14.2%، وواصلت الارتفاع سنة 2014 لتبلغ 50.8 تريليون$ بنسبة زيادة 5.6%. ومن المتوقع أن يصل حجم الثروات الخاصة سنة 2019 إلى 62.5 تريليون$ بنسبة زيادة 4.2%.

أوروبا الغارقة بالديون احتلت المرتبة الثانية في رصيد الثروات الخاصة في العالم. وبلغت 36.3 تريليون$ سنة 2012. وفي سنة 2013 ارتفعت إلى 37.2 تريليون$ بنسبة 2.4%. ولم تتأثر بأزماتها بقدر ما سجلت ارتفاعا آخرا سنة 2014 لتصل إلى 39.6 تريليون$ بزيادة نسبتها 6.6%. ومن المقدر أن ترتفع سنة 2019 إلى 49 تريليون% بنسبة نمو 4.3%.

هي المنطقة الأقل حيازة للثروة، لكنها ليست كذلك فيما يتعلق بالدول. وفي الإجمال بلغت ثرواتها الخاصة سنة 2012 نحو 2.1 تريليون$. وفي السنة التالية (2013) نمت لتصل إلى 2.4 تريليون$ بزيادة ملحوظة بلغت 14.6%. ثم ارتفعت إلى 2.9 تريليون$ سنة 2014 بزيادة نسبتها 18.8%. ومن المنتظر أن تصل إلى 4.6 تريليون$ سنة 2019 بنسبة زيادة 10%.

سجلت اليابان سنة 2012 ثروات خاصة بحجم.13.5 تريليون$. وسنة 2013 بلغت 14 تريليون$ بنسبة زيادة 3.3%. وفي سنة 2014 ارتفعت إلى 14.3 تريليون$ بزيادة أقل من السنة السابقة بلغت 2.5%. وبزيادة طفيفة تصل إلى 1.6% ستبلغ ثرواتها الخاصة سنة 2019 نحو 15.5 تريليون$.

3.2 تريليون$ هي حجم الثروات الخاصة في أمريكا اللاتينية سنة 2012. و 3.4 تريليون$ سنة 2013 بزيادة مئوية بلغت 5.9%. وفي سنة 2014 بلغت 3.7 تريليون$ بنسبة 10.5. وستبلغ 6.6 تريليون$ سنة 2019 بزيادة قدرها 12%.

إلى حد سنة 2012 كانت الثروات الخاصة بحدود 4.6 تريليون$. لكنها ارتفعت سنة 2013 بنسبة 11.5% لتصل إلى 5.2 تريليون$، وسترتفع إلى 5.7 ترليون$ بنسبة 9.4%، بانتظار العام 2019 حيث سيصل حجم الثروات إلى 8.8 تريليون$ بنسبة زيادة تقدر بـ 9.3%.

من جهتها تشهد المنطقة تكدسا مهولا للثروات الخاصة. إذ بلغت سنة 2012 نحو 28.8 تريليون$. وابتداء من هذا التاريخ ستشهد ارتفاعات ضخمة في حجم الثروات. ففي سنة 2013 بلغ حجمها 36.5 تريليون% بنسبة زيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت