فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 481

وشماتته بالمجاهدين والمسلمين عامة ورفع معنوياته ، مع ما في الاستسلاممن جميع تلك المفاسد إلا أنه أيضًا لا يحقق للمستسلم ما خاف على نفسه منه وهو الموتفإنه سيصبر إلى قِتلة أشنع وأذل مما سيقتل عليها لو لم يستسلم هذا إن لم يمر قبل ذلك على التعذيب والتنكيل وانتزاع المعلومات التي قد تضر غيره"اهـ"

فلا يجوزُ للمجاهد إذن تسليم نفسه لكافرٍ إلاَّ حين يعجز عن الفرار ، ويأمنُ الفتنة عن دينه ، ولا يخشى إفشاء أسرارٍ تضرُّ المجاهدين ، ويستوثقُ بأمانٍ لنفسه أو يأمنهم في غالب ظنِّه.

*هذه الفقرة من كتاب المنية ولا الدنية للشيخ ناصر الفهد بتصرف

حكم أنصار خدام الأجندة الصهيوصليبية

والمقصود بهم: أنصار الحكام المرتدين الذين يحكمون بغير ماأنزل الله في شتى بلدان المسلمين اليوم، وأنصارهم هم الذين يحمونهمويمنعونهم وينصرونهم على من يريد خلعهم من المسلمين المجاهدين، وأنصارهمهم الذين يذبون عنهم بالقول ويقاتلون دونهم بالسلاح، وهم سبب دوام أحكامالكفر بهذه البلاد (..) وحكم أنصار هؤلاء الطواغيت هو فرع عن الحكم علىالطواغيت، وحكم هؤلاء الحكام بغير ما أنزل الله أنهم مرتدون (..) أما حكمأنصارهم من علماء السوء والإعلاميين والجنود وغيرهم فهم كُفَّار علىالتعيين في الحكم الظاهر , قال الله تعالى:"الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله، والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت، فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا", فكل من قاتل دفاعا عن حاكم كافر أو دستور أو قانون كافر، ــ كما يفعلهأنصار الحكام المرتدين ــ فقد قاتل في سبيل الطاغوت، وكل من قاتل في سبيلالطاغوت فهو كافر، قال تعالى"والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت"،ويدخل في هذا: القتال بالقول أو الفعل , فهذا من أظهر الأدلة على كفر أنصار الحكام المرتدين بالقول كبعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت