فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 481

هل مسألة تحكيم الشريعة مسألة خلافية ؟!!!

ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين!!!

أبو يونس العباسي

الحمد لله وحده , والصلاة والسلام على من لا نبي بعده , سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه وسلم تسليما كثيرا وبعد:

وحجتهم: أن المسألة فيها خلاف

-في الواقع المرير الذي نحياه , يأتي الإنسان لينافح عن الحق , ومعه من الحجج والبراهين , والأدلة الدامغة ما معه , إلا أن مخالفه لا يذعن للحق الذي معه , بحجة وما أسخفها من حجة , وفي نفس الوقت ما أكثر انتشارها بين الناس ,يردون على حججنا الدامغة بقولهم: المسألة فيها خلاف !!!

وهذا هو حال المسألة التي سنتحدث عنها"دخول المجالس الوثنية وترك تحكيم الشريعة الربانية"

مسألة تحكيم الشريعة من مسائل العقيدة والإيمان

لا بد أن نقول بادئ ذي بدئ , بأن مسألة تطبيق الشريعة قضية عقدية من قضايا التوحيد , بل هي قضية من أصول العقيدة والتوحيد , الذي لم يختلف عليه سلف الأمة - رضي الله عنه - فالعقيدة لا اختلاف فيها , حتى بين الأنبياء والرسل -عليهم السلام- قال الله تعالى:"إن الدين عند الله الإسلام"وقال جل جلاله:"ون يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما عند أحمد وصححه الألباني من حديث أبي هريرة:"والأنبياء أولاد علات أمهاتهم شتى ودينهم واحد".

الخلاف يكون في الفروع أما في الأصول فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت