-أما الأمور الفقهية , فالخلاف فيها حاصل بين الأنبياء وبين السلف _ رضي الله عنهم وأرضاهم _ قال الله تعالى:"لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا"إذن فتحكيم الشريعة مسألة عقدية من أصول الإيمان ليس فيها خلاف على الإطلاق والخلاف الموجود اليوم خلاف شاذ لم يعرفه سلف الأمة إلا من التتار وفي زمنهم وكفرهم العلماء على فعلهم هذا.
هل العمل بتوحيد الألوهية مسألة فيها خلاف ؟!!!
ما هو حكم العمل بتوحيد الألوهية ؟ مسألة فيها خلاف , أليس كذلك؟!! لو قلت هذا لكفرت وارتددت عن الإسلام , إذن فاعلم أن تحكيم الشريعة من توحيد الألوهية , ودليل ذلك قوله تعالى:"إن الحكم إلا لله أر ألا تعبدوا إلا إياه"وبجمع الشطر الأول"إن الحكم إلا لله"مع تفسيره في الشطر الثاني"أمر ألا تعبدوا إلا إياه"يتبين أن تحكيم الشريعة من توحيد الألوهية , ذلكم التوحيد الذي دعت إليه الرسل قاطبة , قال الله تعالى في ذلك:"وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إلا أنا فاعبدون"
هل يجوز أن يكون هناك خلاف في جواز التلبس بالكفر والشرك ؟!!!
إذا وصف الله عملا بأنه كفر , فهل يجوز أن يكون هناك خلاف في جواز التلبس بهذا الكفر أو عدم الجواز ؟!!!بالتأكيد لا , وتحكيم القوانين الوضعية ومضاهاتها بالأحكام الربانية ودخول المجالس الوثنية التشريعية كفر لقوله تعالى:"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"
إذا وصف الله عملا بأنه شرك , فهل يجوز أن نختلف في حكم الوقوع بهذا الشرك أو عمله ؟ أظن أن البعض سيجيب:"مسألة خلافية"!!!وتحكيم القوانين الوضعية والدساتير الأرضية والأعراف القبلية من هذا القبيل , من الشرك الذي لا يغفره الله