علماءالسوء والإعلاميين وبالفعل كالجنود على اختلاف أصنافهم، أنهم يقاتلون فيسبيل الطاغوت، ومن قاتل في سبيله فهو كافر،ولايلزم للحكم بكفر كل منهم أن يباشر القتال فعلا، أو أن يقع قتال، بل كل منكان مُعَدًا بواسطة هؤلاء الحكام للقتال دفاعا عنهم وعن أنظمة حكمهمالكفرية ــ التي هى سبيل الطاغوت ــ فهو كافر. وإذا كان الله قد حكم بكفرمن يتحاكم إلى الطاغوت فكيف بمن يقاتل من دونه وفي سبيله؟ وقد ثبت في المعجم الصغير للطبراني (1 / 204) عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"يكون عليكم في آخر الزمان أُمراء ظلمة ووزراء فسقه وقضاة كذبة، فمن أدرك ذلك الزمان فلا يكونن لهم جابيا ولا عريفا ولا شرطيا) وفي روايةٍ (ولا حارسًا) ."
ووجه الدلالة لأن فيها إعانة على الظلم.
وقد سُئِل الإمام أحمد رحمه الله، سأله السجان عندما كان في السجن، قال: يا أبا عبد الله، الحديث الذي روي عن الظلمة وأعوانهم صحيح؟ فأجاب الإمام أحمد: نعم. قال السجان: فأنا من أعوان الظلمة. قال الإمام أحمد: فأعوان الظلمة من يأخذ شعرك، ويغسل ثوبك، ويُصلح طعامك، ويبيع ويشتري منك فأما أنت فمن أنفسهم.
وهذه القصة ذكرها ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد رحمه الله تعالى صفحه 397.
هذا، ويجب نشر علم هذه المسألة
هذا، ويجب نشر علم هذه المسألة (حكم أنصار الحكام المرتدين) بين عمومالمسلمين، ففي نشرها خير عظيم بإذن الله تعالى وفي نشرها تعجيل بزوال دولةالحكام المرتدين وضعف شوكتهم وذهاب ريحهم، فإن كثيرًا من جنود المرتدين لايعلمون حكمهم, ولا حكم حكامهم في الشريعة وأنهم كفار، ولو علموا ذلك فلربما انقلب كثير منالجنود على حكامهم أو ساعدوا على ذلك، (ولله جنود السماوات والأرض وكانالله عزيزًا