أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) " (الممتحنة) ."
كما لا ننسى حوار البندقية
فإذا كان التحالف الصهيوصليبي لا يقتنع إلا بالقوة وبمصطلح القوة , فكذلك خدامه لا يقتنعون ولا يتوقفون عن عدوانهم إلا بأسلوب القوة , فلا بد من قتالهم عند القدرة وإلا فالإعداد , قال الله تعالى:"وأعدوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60) " (الأنفال) , وإذا لم يتعفف خدام المشروع الصهيوصليبي عن دمائنا فلماذا نتعفف عن دمائهم , قال الله تعالى:"قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) " (التوبة) .
متى يكون للدم الفلسطيني حرمة وحصانة؟
وهذا تساؤل مهم في مثل هذه الأوقات , ونقول وبالله التوفيق:نعم ... الدم الفلسطيني المسلم له حرمة , وكل من يتجرأ عليه متوعد بقول الله تعالى:"وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93) " (النساء) , بل إن الإنسان يكون في فسحة من دينه ما لم يتجرأ على هذا الدم أو ما يماثله , ودليل ذلك ما أخرجه البخاري في صحيحه من حديث ابن عمر أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما".