القرآن ويخونون زوجات رسول الأنام - صلى الله عليه وسلم - أليس هذا من أرجحة الأحكام وتلبيس الحق بالباطل؟!!!
أليس وصف النصارى بالأخوة مع أن الله خص الأخوة بأخوة الدين والإيمان وهذا ما تفيده أداة الحصر إنما في قوله تعالى:"إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) " (الحجرات) , من أرجحة الأحكام وتلبيس الحق بالباطل؟!!!
أليس التذبذب في موقف بعض الحركات الإسلامية من حكومات الطواغيت فمرة يخونون ومرة يؤمنون ومرة يرفعون ومرة يضعون ومرة يذمون ومرة يمدحون ومرة يكفرون ومرة يتوقفون ومرة يحكمون بإسلام من كانوا للكفر مرتكبون ويتهمون المكفرين بما يندى له الجبين , أليس هذا من أرجحة الأحكام وتلبيس الحق بالباطل؟!!!
أليس كل ما تقدم من الأحكام المتأرجحة التي ما كانت لتحدث لو كانت المرجعية في إصدار الأحكام هي كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ؟!!!
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
لقد أبدع ذلكم الشاعر عندما قال:وعين الرضا عن كل عيب كليلة *** ولكن عين السخط تبدي المساويا , حقا إن هذا الكلام واقعي وواقعي جدا , فجل من عرفت من جمعيات وحركات ومؤسسات بل وأفراد , ترضى عن أحدنا وتبجله وتعظمه إذا كانت عنه راضية فإذا ما سخطت عليه وذلك في حال مخالفته لها , فعندها تظهر العيوب والمساوئ والتناقضات , فإذا لم تدر مع الخلق حيث داروا غضبوا عليك , وأنا أقول لك فليغضبوا ودر مع الحق حيث دار , وأذكرك أخي الموحد بأن المؤمن لا يهتم برأي الناس فيه إذا ما كان الرب عنه راضيا , قال الله تعالى:"وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ"