فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 481

المتأرجحة أيضا , حب الدنيا وتقديم المصالح الدنيوية والملذات والشهوات على المصالح الشرعية وما عند الله تبارك وتعالى , وهذا ما نستطيع تسميته بأنه بيع للآخرة بالدنيا وبيع للهدى بالضلالة , قال الله تعالى:"أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16) " (البقرة) , وقال أيضا:"أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (175) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (176) " (البقرة) ,فتبا لمصالح الدنيا ولشهواتها وتبا للسياسة الوضعية التي تجعل الحقير عزيزا والعزيز حقيرا , فيا من تؤرجحون الأحكام وتلونون الخطاب اعلموا أن فعلكم هذا كذب على الله وتبديل للحقائق , قال الله تعالى:"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (18) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (19) " (هود) , واعلموا أن فعلكم هذا تلبيس للحق بالباطل وخداع للناس وتغرير بهم , قال الله تعالى:"وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (42) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) " (البقرة) .

أليس هذا من الأحكام المتأرجحة التي يلبس فيها الحق بالباطل

أليس ما يفعله أنصار الطواغيت وأدعياء السلفية من تعظيم لطواغيت الحكم ووصفهم بصفات التقدير وإبرازهم للأمة على أنهم أولياء أمور شرعيين , من أرجحة الأحكام وتلبيس الحق بالباطل؟!!!

أليس ما يفعله البعض من تلميع للروافض ورؤوسهم وتعظيمه ورفعهم عاليا عاليا وعلى يد بعض رجال الصحوة وهم من يسبون الصحب الكرام بل ويكفرونهم ويعتقدون تحريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت