وإنما أود أن أشير إلى جانب يسير من فساده وطغيانه الأخلاقي والمالي؛ حيث استوقفني خبر نشر في موقع القناة العربية على الإنترنت نقلًا عن صحيفة ألمانية، يقول الخبر:"عددت الصحيفة الأنشطة التجارية للمؤسسة المالية التي يشرف عليها المستشار المالي لعرفات، والتي شملت شركات مشروبات غازية، وصالات القمار، وشركات الاتصالات بالهواتف النقالة، وأكبر مصانع الإسمنت في الأراضي الفلسطينية."
وذكرت الصحيفة أن نمط حياة زوجة عرفات سهى في باريس كان ملفتًا للأنظار، حيث يُشاع أنها استأجرت طابقًا بكامله في فندق بريستول الفخم .. وذكرت الصحيفة أن السلطة الفلسطينية كانت تحول لسهى شهريًامبلغ 100 ألف دولار، علاوة على امتلاكها منزلين فاخرين في أرقى أحياء باريس، إضافة إلى عدة بيوت في كل من تونس والمغرب .. كما أشار تقرير الصحيفة إلى تحقيقات النيابة الفرنسية في تحويلات بقيمةمليون يورو شهريًا، من حساب في سويسرا إلى حسابين في فرنسا، يُعتقد أنهما تابعين لسهى عرفات"ا- هـ."
تُرسل هذه الأموال الطائلة ـ من أموال الشعب الفلسطيني التي تُجبى باسمه من هنا وهناك ـ لزوجة عرفات لتعيش في باريس قمة الإسراف والتبذير والمجون .. بينما شعبه يتضور جوعًا .. ويعيش الحصار والحرمان والفقر في أبشع صوره ومعانيه!
أمثل هذا الخائن الفاسد .. اللص .. الأناني .. يُبكى يا أهل فلسطين؟!
أفي البكاء على مثل هذا الطاغية الخائن الفاسد يُستجلب النصر .. والعون والمدد من رب العالمين؟!
تبكونه وقد نهب أموالكم التي تُجبى باسمكم .. رغم حاجتكم الماسة إليها .. ليصرفها على شهوات ونزوات زوجته سهى في باريس؟!
تبكونه وقد ولى عليكم شراركم؛ شلة من اللصوص المفسدين .. والعملاء .. ليتستروا على فساده وإجرامه وخياناته من بعده؟!