فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 481

تبكونه وسيرته كلها تدل على أنه كان حربًا على الله ورسوله والمؤمنين .. ووليًا حميمًا للكفرة المجرمين؟!

طاغية أزاحه الله عن صدوركم .. وأراحكم منه ومن شره وسطوته .. فاحمدوا الله على ذلك واشكروه.

فهلاكه بشرى خير لفلسطين .. وأهل فلسطين .. ومجاهدي فلسطين .. وإن غدًا لناظره لقريب لو كنتم تعلمون!

كان هذا الطاغية يردد بأعلى صوته مرائيًا"شهيدًا .. شهيدًا .. شهيدًا"وكأن الشهادة بيده .. وسهلة المنال لمن أرادها .. وفاته أن الشهادة مِنَّة يمنُّ الله بها على عباده .. ويصطفي لها من يشاء من عباده الموحدين!

أراد هذا الطاغوت شيئًا .. وأراد الله شيئًا آخر .. وكان الذي أراده الله؛ فأبى الله تعالى إلا أن يميته بعد اعتلال ومرض وإذلال .. وتقبيل أيادي خادميه .. وهو على فراش أسياده كما يموت الجبناء!

كم طغى هذا الرجل .. وظلم .. واستعلى بالباطل وتكبر .. وهاهو ـ بعد عقود من الطغيان والتجبر والتسلط ـ يرحل ذليلًا ضعيفًا لا يملك من أمر دنياه وآخرته شيئًا .. { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ } .

فالحمد لله الجبار قاصم ظهور الجبابرة ومهلك الطواغيت الآثمين الظالمين ..!

اللهم عجل بهلاك طواغيت العرب واحدًا تلو الآخر .. فإنهم قد أعجزونا لكنهم لا يُعجزونك .. وعجل بالفرج لهذه الأمة .. إنك يا ربنا سميع قريب مجيب.

والحمد لله رب العالمين .

إخواني الموحدين: هذه كلمات آمنت بها , واعتقدت أن الحق في قولها ونشرها, ولا أدعي العصمة , فهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم , وللمنهج الذي جاء به من عند ربه حال حياته ومن بعده , ما كان في هذا المقال من صواب فمن الله وحده , ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت