يستحق إلا كل تحقير وتقريع وتوبيخ , جزاء له على سوء ما قدت يداه لأهل فلسطين في الداخل والشتات .
شهيد والله أعلم
لقد أصبح عندنا في غزة النعت بالشهادة , كوبونة تصرف بناء على التشهي والأهواء , حتى جعلوا عرفات شهيدا , إن من يقتل في معركة بين الإسلام والكفر , لا نقطع له بالشهادة , فكيف نقطع بها لرجل حاد الله ورسوله , ومات على نهج علماني , مناقض لما جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم - , فإن قلت: لماذا قتلوه إذن: قلت: لمصالح شخصية , والأمر لا يتعدى أن الله سلط ظالم على ظالم , قال الله تعالى:"وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (129) " (الأنعام) , وعندنا يدعو الإئمة يقولون:"اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بين أيديهم سالمين غانمين", ولا فرق بين عرفات وبين عباس , إلا أن الثاني أكثر خيانة من الأول, في الوقت الذي كان الأول قد توقف عند حد من التنازلات , استعد الثاني أن يبذل من التنازلات ما أراده منه أسياده من اليهود والأمريكان , ألا فبعدا لكل خائن للدين , أو الشعب , أو الوطن , أو الثوابت والمقدسات .
هذا هو عرفات الذي تتباكون عليه يا أهل فلسطين
(كتبه الشيخ: أبو بصير الطرطوسي)
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أريد أن أشير هنا إلى تاريخ عرفات الحافل بالخيانة والعمالة والغدر .. وتصفية الخصوم .. فهذا جانب له مواضعه .. وهو معلوم لكثير من الناس!
كما لا أود أن أشير إلى الجانب الأيدلوجي الفكري العقائدي الكفري الذي ينتمي له عرفات ومن معه من عصابته المقربين .. فهذا له مباحثه ومواضعه!