فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 269

فثب واثقًا بالله وثبة ماجدٍ ... يرى الموت في الهيجا جنى النحل في الفمِ! [1]

وأخيرًا: عن عائذ بن عمرو أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها. فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟! فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: (يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك) فأتاهم فقال: يا إخوتاه أغضبتكم؟ قالوا: لا، يغفر الله لك يا أخي. [أخرجه مسلم] .

فالله جل في علاه يغضب إذا أُغضب مسلم بكافر، فكيف لو قُتل مسلم بكافر؟! [2] كما فعلت حكومة حماس مرارًا وتكرارًا؛ فبالأمس قتلت أهل الإيمانِ، في العلج البريطاني، واليوم قتلت خيار الرجالِ، في العلج الإيطالي، ولا تزال في الغي مستمرة، وعلى تحكيم غير الشريعة مصرة ..

فإلى حكومة حماس: اقتلوا من شئتم، كيفما شئتم، وعذبوا من شئتم، كيفما شئتم، ولكن تذكروا جيدًا، أن:

دمع السجين هناك في أغلاله ... ودم الشهيد هنا سيلتقيان ...

حتى إذا ما أفعمت بهما الربى ... لم يبق غير تمرد الفيضان! [3]

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

وكتب: أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري

20/ 5/1432هـ - 24/ 4/2011م

(1) انظر: ديوان أبي الطيب المتنبي ص496.

(2) انظر -غير مأمور- مبحث:"القول الزاهر، في حكم قتل المسلم بالكافر"، ضمن كتاب:"المطر الوابل، في إجابة السائل"، للعبد الفقير.

(3) من شعر هشام الرفاعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت