فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 269

بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (6) [الممتحنة/1 - 6] }

وحماس تقول حرمة الدم الفلسطيني، وهذا غير صحيح شرعا، فالتحليل والتحريم لله وحده، فمن أباح الله دمه يقتل كائنا من كان، وليس بأعظم من حرمة الدم القرشي أو غيره، فهذا نوع من أنواع الجاهلية قطعا

ولذا كانت حماس تتلقى الضربات القاسية من هؤلاء المرتدين أعوان اليهود بصدر رحب ولا ترد عليها، وقتل كثير من أبناء حركة حماس، بل وقادتها على يد زبانية عرفات وهي تقول بحرمة الدم الفلسطيني

ألم يقروا سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد بقي عشرين سنة يقاتل قومه القرشيين أفضل العرب على الإطلاق، وقتل خيرة زعمائهم، وقاتل العرب قومه كذلك وقتل كثير ا منهم؟؟!!!

ذلك لأن الله تعالى أكرمه بدين فرق بين الناس , بين الزوج وزوجته وبين الأب وابنه وبين القريب وقريبه، فقطع الإسلام العلاقة بينهم، وصارت العلاقة بين المؤمنين قائمة على الإخوة الإيمانية ليس إلا

قال تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَاتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (24) سورة التوبة

و عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - «لاَ يَجِدُ أَحَدٌ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ الْمَرْءَ، لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ، وَحَتَّى أَنْ يُقْذَفَ فِى النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ، بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ، وَحَتَّى يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا» أخرجه البخاري برقم (6041) .

وعَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «أَفْضَلُ الأَعْمَالِ الْحُبُّ فِى اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِى اللَّهِ» أخرجه أبو داود برقم (4601) وهو صحيح لغيره.

وقال عمر رضي الله عنه تعقيبا على قصة إسلام عمير بن وهب الجمحي: والذي نفسي بيده لخنزير كان أحب إلي من عمير حين طلع، ولهو اليوم أحب إلي من بعض ولدي. أخرجه البيهقي في الدلائل برقم (1009) وهو صحيح مرسل

وهناك أحاديث كثيرة حول دفع الصائل وهو مسلم وليس مرتدا في الأصل أو كافرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت