دوائر سياسية تعتقد أن قنوات الإتصال الأوروبية والأمريكية مع حركة حماس ستزداد اتساعا وعددا، وربما يرافق هذا التطور في موقف الحركة اتجاه التيارات الاسلامية المتطرفة بعض الاشتراطات او المطالب الأوروبية والأمريكية.
وبعيدا عن تفسير أسباب استخدام حركة حماس لهذا الغلو في القوة اتجاه التيار السلفي الجهادي في رفح، فان حماس أرادت أن تظهر رسوخ سيطرتها على القطاع وتوجيه تحذير لحركة فتح وغيرها، وهذا الغرض ممزوج مع مضامين الرسائل الأربع طلب انتساب للمنظومة المحاربة لما يسمى بالارهاب الدولي، وتأكيد جديد آخر على صدق نواياها واثبات قدرتها على السيطرة في ساحة أزعجت التطورات والاوضاع فيها دولا عربية وأوروبية إضافة الى إسرائيل وأمريكا، وبذلك، بدأت بنجاح غلق الأبواب التي قد تشكل مصدرا لنشوب أزمات بين الحركة وأوروبا والولايات المتحدة، لترفع يافطة أن"حماس ليست خطرا يهدد استقرار الشرق الاوسط". [1]
ألا تعتبر يا شيخ وجدي أن هذا الأمر داخل في موالاة الكفار؟
وإذا لم يكن هذا الذي فعلته حماس مولاة للكفار فما هي الموالاة إذن؟
وقد أجرت قناة الجزيرة وفي فترة"حصاد اليوم"مقابلة مع نائب رئيس الحكومة المقالة في غزة زياد الظاظا وكان للتعليق حول التقارب والغزل الأمريكي الحمساوي .. وقال في هذه المقابلة: بأنه لا يوجد عداء عقدي ولا سياسي بين حماس وأمريكا .. إلا في مسألة وقوفها مع الصهاينة ومساعدتهم ... !!
فهل هذه هي الحركة الإسلامية التي تفخر بها يا شيخ وجدي؟
ثم إنك يا شيخ وجدي حاولت إنكار أن تكون حكومة حماس رافضة لتطبيق الشريعة وقلت إنها تلتزم بالشورى فقط وليس بالديمقراطية (والمشكلة عندك أنك تعتبر أن الديمقراطية والشورى لا يختلفان إلا في الاسم فقط!) .
ونحن هنا نسوق كلام قادة حماس الذي يعلنون من خلاله رفضهم لتطبيق الشريعة والتزامهم فقط بالديمقراطية ومن القواعد المسلمة في الشرع أنه لا يعطى أحد فوق دعواه: