فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 269

يقول: فشعرت بالراحة والشفاء مباشرة سبحان الله والأغرب من شفاءه من هذا السم الزعاف القاتل؛ أن الرمتيزيم الذي كان في رجليه والآلام التي كانت في ظهره وسائر جسمه شفاه الله منها

وبعد هذا الحادث وغيره مما سنذكره لاحقًا إن شاء الله رأى أبو بلال رحمه الله أن يعمل في سلطة عرفات لكي يخفف الضغط عن نفسه لأنه كان يمر بظروف لا يعلمها إلا الله طبعًا لم يعمل ميدانيًا مع سلطة عرفات ولكن كان يأخذ منهم راتبًا بدون أي دوام.

السؤال الأول ما الذي دفع أبو بلال إلى أن يذهب إلى هذا العميل الخبيث وغيره للتجارة في السلاح أليس الحاجة للمال؟؟؟

والسؤال الثاني أين قيادة حماس السياسية الخائنة؟ أين أموال المسلمين المتوجهة لحماس لماذا لم تصرف لهم الرواتب؟؟؟

ذكرت ما سبق لأبين مدى المأساة التي كان يعيشها أبناء القسام في ذلك الوقت ملاحقة من اليهود وملاحقة من سلطة عرفات؛ ومنعًا للأموال من قيادتهم؛ هل بعد هذه المعاناة معاناة؛ وهل يستطيع من هذا حاله أن ينفق على الشهيد يحيى عياش وأسرته أو يوفر سكنًا له ولزوجته؛ طبعًا لا وألف لا0

فماذا حدث مع الشهيد يحيى عياش؟

بعد استقراره بين أحبابه وأخذه حق الضيافة تحت تنقلات أمنية صعبة قرر الإخوة أن يتوجهوا إلى القيادة السياسية والتي كانت بدورها الخياني تتجاهل الموضوع تمامًا وكأنها لم تعلم بوجود يحيى عياش في غزة وفعلًا توجه الإخوة إلى أول رجل من القيادة السياسية.

وإليك الحديث المحزن والرد المخزي من القيادي السياسي:

المجاهدون: السلام عليكم

القائد السياسي: وعليكم السلام

المجاهدون: كيف أنت شيخنا

القائد السياسي: الحمد لله

المجاهدون: سيخنا الفاضل الآن أخونا أبو البراء موجود بيننا ونريد أن نتكفله ونرعاه

القائد السياسي: توكلوا على الله ما المشكلة

المجاهدون: نريد له راتبًا يعتاش منه هو وأسرته

القائد السياسي: من قال له أن يأتي إلى غزة من أتى به فليتكفله0

المجاهدون: هذه تكتيكات عسكرية وهو صعب عليه أن يتحرك في الضفة

القائد السياسي: ولكن هذا تنظيم ولا يمكن أن يدخل غزة قبل الإذن من قيادة الحركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت