وكذلك علاقاتها الحميمة مع كل أعداء الإسلام في الشرق والغرب، واعترافها بهيئة الأمم المتحدة على الإسلام والمسلمين، ومجلس الحرب الدولي على الإسلام والمسلمين، وتحاكمها إليهم، وإيمانها بقوانينهم، وتسولها على موائد اللئام كالأمريكان ومن لفَّ لفهم، وظنها أن هؤلاء = الذين يدافعون عن إخوتهم اليهود دفاع المستميت، ويقدمون لهم كل ما يريدون من أنواع الدعم المادي والمعنوي = سيحلون قضية فلسطين، وسيساعدونهم على الصهاينة المحتلين، كالمستجير من الرمضاء بالنار،
فإذا كانت حماس لا تعرف ذلك كله، فليست بجديرة لشيء، وإن كانت تعرف ذلك = كما نظن = فهذا تمييع للقضية وضحك على الناس، وتخلٍّ عن الدين الحق
كما أن حماس ومن والاها عندهم استعداد أن يبرروا كل شيء تفعله كماس، ويدافعون عنها دفاع المستميت، مثل أي حزب علماني تماما، كحزب البعث وغيره، فلا فارق بينهم في هذا
وهذا مخالف للإسلام قطعا، فليس القوم بمعصومين
ولذا فهم لا يقبلون نصيحة غيرهم، ويعتبرون أنفسهم أكبر من ذلك بكثير، وقد نصحتهم ونصحهم غيرهي، ولكن لا حياة لمن تنادي
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ أخرجه البخاري برقم (57) .
و عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِىِّ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا لِمَنْ قَالَ «لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ» أخرجه مسلم برقم (205) .
حماس تمد يدها لكل من يتكلم عن فلسطين إلا المجاهدين الحقيقيين، فتقول عنهم: نحن لا يعينا هذا الكلام، بتاتا،
فإن كان لا يعنيكم هذا الكلام، فأنزلوا هذه الراية المزعومة، ولا تتاجروا بالدين لتضحكوا على الناس به، وتخدعوهم
بل كانت حماس أول من يسارع بالإنكار على عمليات المجاهدين هنا وهناك، حتى تثبت ولا ءها وبراءها لأعداء هذه الأمة في الداخل والخارج
التسول على موائد اللئام، وعلى موائد الذين باعوا فلسطين، والذين يسيمون الفلسطينيين أشد العذاب، والذين يذبحون المسلمين في شتى أصقاع المعمورة يعنيها تماما،