فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 269

فلم تقتل زعيما واحدا لليهود كما فعلوا بها!!!

وكذلك عرفات وجماعته ساموا حماس أشد أنواع العذاب، وسلموهم لليهود، ودلوا عليهم ليقتلهم اليهود، وحماس موقفها من كل ذلك سلبي، بحجة اللحمة الوطنية، وحرمة الدم الفلسطيني، وحماس أول من بين حقيقة عرفات وزمرته الفجار عام 93، ولكنها لم تفعل مع ذلك الزنديق وزمرته من قطاع الطرق شيئا، بل كانت تمد يدها لهم، مع أن الدابة تدافع عن نفسها حتى لو كانت ضعيفة وعدها قوي جدا

وكان بإمكان حماس القضاء على عرفات وزبانيته بسهولة دون صخب ولا ضجيج ولا إعلان، ولكن من يخذل الله يخذله، ومن يتخلى عن جزء من دين الله تعالى يتخلى الله تعالى عنه ساعة العسرة

فدماء حماس حلال ثم حلال لعرفات وزبانيته، ودم عرفات والخونة والمارقين والمتآمرين على قضية فلسطين والمتاجرين بها حرام، ثم حرام، ثم حرام بفقه حماس، الذي لا يحتوي على أي حماس أصلا!!!!

فجميع من بفلسطين اليهود وعرفات والنصارى والدروز والملاحدة والمأجورين كلهم وقفوا ضد حماس، وحماس تفتح لهم صدرها وتقول: افعلوا ما شئتم فلن نرد عليكم حفظا على وحدة الدم الفلسطيني النقي!!!!

وأما الأسباب الخارجية فكثيرة:

منها دول الجوار التي باعت فلسطين، وتحمي ظهر اليهود، وتمنع وصول أية مساعدات - إلا النزر اليسير من الطعام- لهم، بل وتسلمهم لليهود أو تدل اليهود عليهم ليقتلوهم، وسجونها مملوءة بمن يناصر حماس أو يؤديها

ومع هذا فحماس تعتبرهم إخوة وأشقاء، وتتعاون معهم، وتلتقي بهم، من أجل حل قضية فلسطين، بل وتدافع عن هؤلاء الطغاة

وفاتها ما يفعل بها هؤلاء كلهم عربهم وعجمهم سواء ولا سيما دول الجوار

فهل هؤلاء سيحررون فلسطين؟؟!!!

أو سيساعدون الانتفاضة؟؟!!!

أي عاقل يصدق ذلك!!!

فدول الجوار لن تسمح أبدا انتصار الانتفاضة على اليهود، فهي تتاجر بقضية فلسطين وتقتل من أجل قضية فلسطين من تشاء، وتدك في سجونها من تشاء باسم قضية كما يفعل طواغيت الشام والأردن ومصر والسعودية وغيرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت