فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 49

فلسطين للأمة المسلمة فقد فرطوا فيها منذ رضاهم باتفاقيات الهدنة عام 1949م ومنذ رضاهم بشرعية الأمم المتحدة.

لم يبق لفلسطين إلا المسلمون لأنهم لا يستطيعون التفريط في أصولٍ، إنكارها يعد إنكارا لأمور معلومة من الدين بالضرورة يكفر من ينكرها، فالمفرط بفلسطين يقر بشرعية اغتصاب الكفار لأرض المسلمين ويقر بإسقاط الجهاد ضد الكفار المستولين على ديار المسلمين.

فهذه من المسائل الهامة التي فرط فيها العلمانيون، وليس هذا بمستغرب فإنهم لما فرطوا في دينهم هان عليهم التفريط في أرضهم وأعراضهم وحرماتهم وحقوق أمتهم.

من يهن يسهل الهوان عليه ... ما لجرح بميت إيلام

فانتبهوا أيها الإخوة المسلمون لهذا الفارق الهام بين المسلمين والعلمانيين، وشَنِّعُوا عليهم به وافضحوا عوراتهم بنشره.

وهؤلاء الأبرياء هم ممثلوا الحكومات المرتدة العميلة التي تسرق ثروات المسلمين وتسلمها لأمريكا وإسرائيل، وتنفق على جيوش أمريكا وحلفائها من أموال المسلمين حماية لمصالح أمريكا والغرب.

وهؤلاء الأبرياء هم ممثلوا الحكومات المرتدة العميلة التي تنشر الفسق والعهر في الإعلام الرسمي باسم الفن والثقافة.

الحكومة المرتدة يُخرج عليها ويُقتل أعوانها وجنودها حتى ولو كانوا من أبناء نفس الوطن والعشيرة:

ومن القيم الفاسدة التي يرددها الإعلام والمفتونين من العملاء أيضا: تلك المقولة المتهافتة وملخصها: كيف يقتل المسلم الوطني أبناء وطنه؟ وهذه المقولة ساقطة في حساب الإسلام ودالة على تناقضهم وتخبطهم:

أ- فأما في حساب الإسلام: فإن مناط الموالاة والمعادة، هو الدين وليست العصبية أو القومية أو غيرها من الروابط الأرضية:

يقول المولى سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وأبناءكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت