الصفحة 18 من 22

أو إلى شيخ كالقادري والعدوي ونحوهم، أو مثل الانتساب إلى القبائل: كالقيسي واليماني، وإلى الأمصار كالشامي والعراقي والمصري. فلا يجوز لأحد أن يمتحن الناس بها، ولا يوالي بهذه الأسماء ولا يعادي عليها، بل أكرم الخلق عند الله أتقاهم من أي طائفة كان" [1] ."

فلا تعصب ولا موالاة ولا معاداة إلا على أساس الدين والتقوى"من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان" [2] ، ولا تعصب إلا لجماعة المسلمين العامة التي تنتمي لها كل الكيانات والمسميات التي تعتقد عقيدة أهل السنة والجماعة فتحقق في واقعها قوليا وعمليا ما كان عليه النبي وأصحابه.

(1) - مجموع الفتاوي، شيخ الإسلام ابن تيمية، (3/ 415 - 416) .

(2) - السلسلة الصحيحة، الشيخ الألباني، (380) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت