الصفحة 15 من 22

ينفذ إلا بسلطان من ملك الملوك ورب الأرباب - جل وعلا -، ولنعلم يقينا:"إن من ورطات الأمور التى لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله" [1] .

فلا نجاة إلا بالتقوى والبعد عن تلك الفتنة وتعظيم الحرمات التي حرمها الله تعالى لاسيما حرمة الدماء المؤمنة التي لا تعدلها حتى حرمة الكعبة، والتي هي أعظم عند الله من زوال الدنيا وما فيها،، قال صلى الله عليه وسلم:"لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مسلم" [2] .

وروى ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو قال:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول ما أطيبك وما أطيب ريحك، ما أعظمك وما أعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن عند الله أعظم من حرمتك ماله ودمه" [3] .

(1) 1 - البخاري موقوفًا على عبد الله بن عمر (6470) ، كتاب الديات وقول الله تعالى"وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ".

2 -السنن الكبرى للبيهقي (16293) ، باب تحريم القتل من السنة، وسنن النسائي (3988) ، باب تعظيم الدم، وصحيح الترغيب والترهيب (2439) .

3 -صحيح الترغيب والترهيب للألباني (2441) ، وقال صحيح لغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت