فكن متحريا لمرضاة الله في حملك لتلك الأمانة، ولا تكن متجبرا ظالما، وتذكر دائما أنك تحت قدرة الملك - جل وعلا -، وأنك مهما أوتيت من قوة وعزة في الدنيا ففوقك عزيز قوي قدير، فلا تبغ العزة إلا منه عز وجل،"مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ" (1) .