فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 30

باب: في أن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر:

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر» رواه أبو داود و الترمذي.

باب: في درجات المجاهدين في الجنة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض» رواه البخاري.

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وجبت له الجنة» فعجب لها أبو سعيد، فقال: أعدها علي يا رسول الله، فأعادها عليه ثم قال: «وأخرى يرفع الله بها العبد مئة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض» قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: «الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله» رواه مسلم.

باب: الجهاد ذروة سنام الإسلام:

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار، قال: «لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت» ثم قال: «ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل» ثم تلى: «تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون، فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون» ثم قال: «ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟» قلت: بلى يا رسول الله، قال: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله» ثم قال: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟» قلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه ثم قال: «كف عليك هذا» ، قلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: «ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم» ، أو قال: «على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم» رواه أحمد والنسائي والترمذي وقال حديث حسن صحيح.

الجُنَّة: هي ما يستجن به العبد كالمِجَنِّ الذي يقيه عن القتال، والصوم جُنة من المعاصي وجُنة من النار.

ذروة سنامه: وهو أعلى مافيه وأرفعه.

مِلاك ذلك: أي من مَلك لسانه فقد ملك أمره وأحكمه.

باب: ترك الجهاد من صفات المنافقين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت