الغدوة: هي المرة الواحدة من الغدو وهوالخروج من أي وقت من أول النهار إلى انتصافه.
والروحة: هي المرة الواحدة من الرواح وهو الخروج من أي وقت من زوال الشمس إلى غروبها.
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها» متفق عليه.
عن أبي عبس عبد الرحمن بن جبر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار» رواه البخاري.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم» رواه الترمذي.
باب: وجوب طاعة الأمير بالمعروف وفضلها:
قال الله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فأن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا» .
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة» - زاد في رواية - «وعبد القطيفة إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إذا استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع» رواه البخاري.
تعس: شقي، القطيفة: كساء، والخميصة: ثوب معلم من خز أو صوف.
انتكس: أي انقلب على رأسه خيبة وخسارة أو عاوده المرض.
شيك: أي دخلت في جسمه شوكة، والانتقاش: من نزعها بالمنقاش.
وهذا مثل معناه إذا أصيب فلا انجبر.
وطوبى: اسم الجنة أو شجرة فيها، وقيل فعلى من الطيب.
الساقة: جمع سائق وهم الذين يسوقون جيش الغزاة ويكونون من ورائه يحفظونه.